يتضمن ملف "سقطرى.. جنة اليمن المعزولة" مجموعة من التقارير التي أعدها مراسل الجزيرة نت عبده عايش من قلب المنطقة. وتأخذ هذه التقارير، القارئ إلى الكهوف والمغارات الضخمة والغائرة عميقا في جبال سقطرى، وعوالمها العجيبة.

صدر عدد شهر أبريل/نيسان من مجلة الجزيرة على الحواسيب اللوحية، ويتناول ملفه الرئيسي جولة استكشافية لجزيرة سقطرى اليمنية التي تعد إحدى أكبر المحميات الطبيعية وأكثرها تنوعا في العالم، نظرا لما تتمتع به من تنوع بيئي وأنواع  نادرة من الطيور والأشجار.

ويتضمن ملف "سقطرى.. جنة اليمن المعزولة" مجموعة من التقارير التي أعدها مراسل الجزيرة نت عبده عايش من قلب الجزيرة.

وتنقل هذه التقارير القارئ إلى الكهوف والمغارات الضخمة والغائرة عميقا في جبال سقطرى، وعوالمها العجيبة، وما يحيط بها من تنوع في الأشجار النادرة وخاصة شجرة (دم الأخوين) التي تمتاز بها "جنة اليمن"، وعوالم الطيور النادرة، التي لا يعيش بعضها إلا على هذه الأرض.

وتطوف على حياة الصيادين ومعيشة السكان بجزيرة سقطرى، وقصصهم مع القراصنة القادمين من الصومال الذين يتعرضون لصيادي الجزيرة، وما يعانيه السكان هناك من نقص الخدمات وإهمال في رعاية أكبر المحميات الطبيعية وأغناها في العالم.

ويتحدث أحد التقارير عن البعد السياسي لسقطرى وعن النزعات الانفصالية ومناداة البعض بالاستقلال عن اليمن، والعودة بسقطرى لعهد السلطان "عيسى آل عفرار" الذي أنهته الثورة الاشتراكية جنوب اليمن ويسعى ابنه عبد الله لاستعادته.

"سقطرى.. جنة اليمن المعزولة" (الجزيرة نت)

تقارير متنوعة
وإلى جانب ملف سقطرى، تتناول التقارير الإخبارية مجموعة من القضايا السياسية والإنسانية والاجتماعية اللافتة.

ويرصد الاحتفال الإسباني بمرور ألف عام على تأسيس مدينة غرناطة الأندلسية، والمعرض الذي أقيم للتعريف بالحضارة الإسلامية في الأندلس.

ويتناول تقرير آخر، معاناة صناع السفن في الإسكندرية بمصر، بعد تراجع صناعتهم واتجاهها للانقراض، وفي ظل عزوف الشباب على العمل بها وتضييق السلطات المصرية على هذا القطاع.

ومن بريطانيا، ظاهرة إقبال المواطنين على قراءة الكف لاستشراف مستقبلهم أو تفسير ما حدث معهم، رغم ما يدعيه البريطانيون أنهم الأبعد عن الخرافة.

وغير بعيد، تبرز تجربة المسلمين في هولندا بتوزيع مصاحف مجانية مترجمة إلى الهولندية، في مشروع "مصحف في كل بيت بهولندا".

وفي الأزمة السورية ولاجئيها، ترسم مكابدة اللاجئات السوريات لتوفير لقمة العيش لأبنائهن لونا آخر من المعاناة، وفي القلب منها شهادة شاب خاض تجربة الاعتقال في سجون النظام السوري وذاق ألوان العذاب، ونجا من موت شرب من كأسه الكثيرون أمام عينيه.

المصدر : الجزيرة