لقي خمسة أشخاص مصرعهم في هجمات جديدة على عناصر الجيش والشرطة بمحافظتي الضالع  والحديدة جنوب وغرب اليمن بعد يومين من مقتل شخصين من أعضاء اللجان الشعبية التي تقاتل إلى جانب الجيش اليمني بمحافظة أبين جنوب البلاد.

فقد أوضح مصدر أمني أن ثلاثة أشخاص -بينهم جنديان- قتلوا في محافظة الحديدة (غرب البلاد) في اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة.

بينما قتل شرطيان يمنيان وأصيب ثالث بجروح مساء الاثنين في هجوم نفذه مسلحان بمدينة الضالع جنوب البلاد.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني قوله إن مسلحين مجهولين كانا على متن دراجة نارية أطلقا النار من سلاح كلاشينكوف باتجاه مقر شرطة الضالع، مما أدى إلى مقتل الشرطيين وجرح الثالث.

وذكر المصدر نفسه أن المهاجمين تمكنا من الفرار إلى جهة غير معلومة.

وتعد مدينة الضالع معقل التيار الذي يوصف بالمتشدد في الحراك الجنوبي، الذي يطالب بالانفصال عن شمال اليمن، غير أن عشرات عمليات القتل التي نفذت بهذه الطريقة كانت تنسب لتنظيم القاعدة.

جاء ذلك بعد يومين من مقتل شخصين اثنين على يد مسلحين -يعتقد أنهم ينتمون إلى القاعدة- بمحافظة أبين جنوب اليمن، وذكر مصدر أمني يمني أن قوات مكافحة الإرهاب تتعقب المهاجمين الذين فروا إلى الجبال.

وكان مسؤول في اللجان الشعبية -التي تقاتل إلى جانب القوات الحكومية ضد تنظيم القاعدة- أكد أن اثنين من أعضائها بمديرية مودية بأبين قتلا برصاص مسلحين من تنظيم أنصار الشريعة، بعد أن نصبوا لهما كمينا على الطريق العام.

وقبل أسبوع، قتل عشرون جنديا يمنيا في هجوم على نقطة تفتيش عسكرية في حضرموت شرقي البلاد، وقال مسؤولون إن الهجوم يحمل بصمات القاعدة.

وقد نظم الجيش اليمني أمس الأول جنازة عسكرية لتشييع جثامين عشرة جنود من بين القتلى، في حين سيوارى العشرة الآخرون الثرى بقراهم.

وأمر وزير الداخلية عبده حسين الترب عقب الحادث بإيقاف مدير أمن حضرموت وقائد القوات الخاصة بالمحافظة، وتشكيل لجنة تحقيق بشأن الهجوم.

المصدر : وكالات