أحمد الأمين-نواكشوط

أعلنت الأطراف السياسية الموريتانية أن الجلسة التحضيرية للحوار بين المعارضة والأغلبية والحكومة أجلت إلى يوم غد الأربعاء، بعدما رفض ممثلا المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة حضورها اليوم بحجة غياب ممثل للسلطة.

وأكد إدمو ولد عبدي الأمين العام لحزب الوئام الديمقراطي الذي يمثل أحزاب المعاهدة من أجل التناوب السلمي على السلطة (معارضة) للجزيرة نت، أن الأطراف اتفقت على أن تنعقد الجلسة الأربعاء بحضور ممثلي الأطراف الثلاثة (الموالاة، المنتدى، المعاهدة) لبحث جدول أعمال الحوار المنتظر في الأيام القادمة وسقفه الزمني والمواضيع التي سيتطرق إليها.

وقد دعت الحكومة ممثلين عن كتلة أحزاب الأغلبية (الموالاة الداعمة للرئيس محمد ولد عبد العزيز) وأحزاب المعاهدة من أجل التناوب السلمي على السلطة التي تضم ثلاثة أحزاب معارضة شاركت في الانتخابات البرلمانية والمحلية الأخيرة، والمنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة الذي يضم أحزاب تنسيقية المعارضة التي قاطعت الانتخابات وحزب تواصل المعارض للمشاركة في هذه الجلسة والحوار المرتقب.

وكان من المنتظر أن تعقد الجلسة اليوم الثلاثاء، إلا أن ممثليْ المنتدى ربطا مشاركتهما بحضور ممثل عن السلطة التنفيذية.

وقال الناطق باسم المنتدى الشيخاني ولد بيب للجزيرة نت "إن الدعوة وجهت من طرف الحكومة وليس من الحزب الحاكم، والحوار يكون مع السلطة التنفيذية، وما عدا ذلك فهو تشاور سياسي بين الأحزاب، ونحن لم نُدع إلى مشاورات حزبية وإنما إلى حوار سياسي يفضي إلى نتائج تمكن من إجراء انتخابات توافقية تتوفر لها ضمانات الشفافية".

وكشف أن المنتدى حصل على التزام بحضور ممثل للسلطة في جلسة الغد، وهو ما أكده مصدر مسؤول بالوزارة الأولى للجزيرة نت.

وقد أصدر المنتدى بيانا اليوم اعتبر فيه أن "الحوار يكون مع السلطة القائمة وجهازها التنفيذي وليس حوارا بين أحزاب فحسب، وهو ما ينبغي أن يكون واضحا في وفود التفاوض عندما يبدأ الحوار".

المصدر : الجزيرة