قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ما لا يقل عن 150 ألف شخص قتلوا في الأزمة السورية التي دخلت عامها الرابع، وعبّر عن اعتقاده بأن يكون العدد الحقيقي للقتلى أكبر بكثير من ذلك وقد يصل إلى 220 ألفا.

وأوضح المرصد -في بيان نشره الثلاثاء- أنه وثّق مقتل 150344 شخصا منذ 18 مارس/آذار 2011 حين بدأت قوات الأمن التابعة للرئيس السوري بشار الأسد إطلاق النار على المحتجين المطالبين بالإصلاح.

وذكر أن من بين القتلى أكثر من 75 ألف مدني، بينهم نحو ثمانية آلاف طفل وأكثر من خمسة آلاف امرأة.

وأشار المرصد -ومقره بريطانيا ويعتمد على شبكة من النشطاء والمصادر الطبية والأمنية- إلى أن قرابة 38 ألفا من المسلحين لقوا حتفهم، بينهم عناصر في جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

وقتل أكثر من 58 ألفا من المسلحين الموالين للأسد، بينهم أفراد من قوات الأمن والشبيحة، إلى جانب 364 مقاتلا من حزب الله اللبناني و605 أشخاص من جماعات شيعية أخرى.

ووفقا للحصيلة المنشورة، وصل عدد الضحايا المجهولي الهوية الموثقين بالصور والأشرطة المصورة إلى 2871 قتيلا.

ولفت المرصد إلى أن هذه الإحصائيات لا تشمل مصير أكثر من 18 ألف مفقود داخل معتقلات القوات النظامية، والآلاف ممن فقدوا خلال اقتحام هذه القوات لعدة مناطق سورية، وارتكاب مجازر فيها.

كما لا تشمل أيضا مصير أكثر من ثمانية آلاف أسير من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها، ومئات المخطوفين الموالين للنظام لدى الكتائب المقاتلة المعارضة، ومئات المخطوفين لدى المسلحين الموالين للنظام.

ولا تشمل هذه الإحصائيات كذلك أكثر من 1500 مقاتل من المعارضة والذين اختطفوا خلال  الاشتباكات بين فصائل المعارضة المسلحة.

ودعا المرصد المجتمع الدولي إلى العمل من أجل الوقف الفوري لإراقة دماء الشعب السوري، ومساعدة السوريين للانتقال إلى دولة الديمقراطية والعدالة والحرية والمساواة، وإحالة ملف الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري إلى المحاكم الدولية المختصة، أو إنشاء محاكم خاصة بسوريا.

وقدرت الأمم المتحدة في آخر إحصاء لها صدر في يوليو/تموز 2013 أن عدد القتلى بلغ ما لا يقل عن مائة ألف، مؤكدة في يناير/كانون الثاني الماضي أنها ستتوقف عن تحديث أرقامها لأن الوضع على الأرض يجعل من المستحيل الحصول على تقديرات دقيقة.

المصدر : وكالات