قتل عشرة أشخاص على الأقل وجرح آخرون في قصف جوي على حي الحيدرية في شرقي حلب كما قصفت القوات النظامية مناطق متفرقة بمدينة درعا، مع استمرار الاشتباكات قرب مدينة مورك بريف حماة الشمالي والتي تسعى قوات الأسد للسيطرة عليها.

قصف الطيران الحربي السوري أحياء في حلب ودرعا في وقت تدور فيه اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية والجيش الحر في يبرود بريف دمشق وريفي حمص وحماة.

وأفاد ناشطون بأن عشرة أشخاص قتلوا على الأقل وأصيب آخرون في قصف جوي على حي الحيدرية شرقي حلب بينهم صحفي كندي الجنسية.

وبث ناشطون صورا على الإنترنت تظهر الدمار والحرائق التي أحدثها إلقاء براميل المتفجرات على الحي.

وقد سقط أحد البراميل على الأهالي بعد تجمعهم لإنقاذ جرحى القصف، ويقول الناشطون إن القصف بالبراميل أصاب أيضا حي مساكن هنانو في حلب.

وفي درعا أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن قوات النظام تقصف مناطق متفرقة من المدينة وريفها منذ الساعات الأولى لصباح اليوم.

video

وأوردت شبكة شام أن القصف شمل بلدات النعيمة وإنخل بريف درعا، ونقلت سوريا مباشر أن جيش النظام المتمركز في كتيبة المدفعية 285 استهدف بالمدفعية الثقيلة بلدات في ريف درعا الشرقي.

في الوقت ذاته أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة بأن اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش الحر والنظامي في محيط بلدة تل عشترة في ريف درعا الغربي.

وأشار الاتحاد إلى أن مسلحي المعارضة استهدفوا نقاطاً عسكرية للنظام، بينها كتيبة مدفعية في عشترة، ولم ترد معلومات عن سقوط قتلى من الطرفين.

وفي إدلب ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة شمال بلدات الهبيط وخان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

معارك مورك
وعلى صعيد الاشتباكات الدائرة بريف حماة الشمالي قال مركز حماة الإعلامي إن أكثر من 130 جنديا نظاميا قتلوا خلال الأسبوع الماضي في المعارك المستمرة قرب مدينة مورك.

وأفاد المركز بأن قوات النظام تحاول استعادة السيطرة على مدينة مورك منذ 36 يوماً من أيدي الجيش الحر لأهمية موقعها على الطريق الدولي بين دمشق وحلب مروراً بحماة وإدلب.

وبحسب ناشطين فقد شنت كتائب المعارضة هجوما على عدة حواجز تابعة لقوات النظام في محيط بلدة كرناز بريف حماة الشمالي، مثل حواجز تل الشيخ حديد وتل عتمان فضلا عن حواجز في قريتي الجلمة وبريديج.

وقد أسفرت الاشتباكات اليوم عن تدمير دبابتين للنظام. ويقول مركز حماة إن قوات النظام تواصل قصف المدينة بالبراميل المتفجرة بشكل كثيف.

video

على صعيد آخر قتلت كتائب المعارضة المسلحة سبعة من القوات النظامية ومليشيا حزب الله اللبناني خلال اشتباكات في منطقتي ريما ودنحا أثناء محاولة تقدم هذه القوات إلى منطقة يبرود بريف دمشق، في حين قصف الطيران الحربي منطقة قرينة في القلمون، بحسب ما نقلته شبكة شام الإخبارية.

من جهة أخرى أوردت الشبكة أن ثمانية من جنود النظام قتلوا وجرح آخرون في مدينة داريا بريف دمشق بعد تصدي الجيش الحر لمحاولة اقتحام قوات النظام مدينة داريا من الجهة الشرقية وتم خلالها إعطاب عربة شيلكا.

سيطرة جزئية
وفي حمص أفادت قوات الجبهة الإسلامية بأنها تمكنت ظهر اليوم الأحد من استعادة السيطرة على أجزاء من قرية الزارة بريف حمص والتي سيطرت عليها قوات النظام أمس السبت.

وقالت الجبهة على حسابها الرسمي بموقع تويتر أن مقاتليها تمكنوا من قتل أكثر من أربعين عنصراً من قوات النظام, خلال المواجهات التي اندلعت في محيط القرية, أثناء محاولتها استعادة السيطرة على البلدة.

وكانت القوات النظامية أعلنت أمس السبت بسط سيطرتها على بلدة الزارة الإستراتيجية في ريف حمص الغربي بعد معارك استمرت أياما مع مقاتلي المعارضة.

من جهتها، أفادت شبكة سوريا مباشر بأن قوات النظام ارتكبت ما وصفتها بالمجزرة بحق عشرات من أهالي البلدة عند اقتحامها.

وفي وقت سابق اليوم تواصلت الاشتباكات بين قوات النظام وكتائب المعارضة في مطار دير الزور العسكري شرقي سوريا، وقال ناشطون إن مقاتلي المعارضة أحكموا سيطرتهم على القطاع الجنوبي من المطار، وأسروا العديد من جنود قوات النظام، كما تصدت لغارات الطيران الحربي المتكررة على القطاع الجنوبي بالرشاشات الثقيلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات