في محاولة لبسط السيطرة على مناطق بشمال اليمن، اشتدت المعارك بين الحوثيين ورجال القبائل في محافظة الجوف بالشمال الغربي لليمن مخلفة عشرات القتلى والجرحى، حسب مصادر رسمية يمنية.

اشتباكات بين الحوثيين والقبائل في منطقة دماج بصعدة في وقت سابق (الجزيرة نت-أرشيف) 

قتل ثلاثون شخصا وأصيب العشرات على مدى يومين من المواجهات بين الحوثيين ورجال القبائل في محافظة الجوف شمال غربي اليمن.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن الاشتباكات اندلعت بعد محاولة الحوثيين السيطرة على مفترق طرق "اللكمة"، وهو أحد مداخل العاصمة صنعاء من الناحية الغربية، مما دفع أهالي المنطقة للتصدي لهم والاشتباك معهم.

وقال محافظ الجوف محمد بن عبود إن اللجنة الرئاسية تدخلت لوقف القتال بعد الخسائر الفادحة من الجانبين المتناحرين اللذين يحاولان بسط السيطرة على مناطق شمال اليمن، وأضاف أنه جرى التوصل إلى اتفاق لوقف الاشتباكات تحت إشراف اللجنة.

وكان الحوثيون -ومعقلهم الرئيس في محافظة صعدة شمالي البلاد- قد سيطروا الشهر الماضي على منطقتي حوث ووادي الخمري بمحافظة عمران، وهما من معاقل قبيلة حاشد التي تعد من كبرى القبائل باليمن.

ويحاول الطرفان كسب المزيد من النقاط قبل ترسيم حدود الأقاليم التي يفترض أن تشكل الدولة الفدرالية الجديدة في اليمن والتي تم الاتفاق المبدئي عليها نهاية يناير/كانون الثاني الماضي في ختام مؤتمر الحوار الوطني.

هجوم للقاعدة
وفي تطور آخر، لقي ثلاثة أشخاص أمس السبت مصرعهم في هجوم نفذته عناصر من تنظيم القاعدة ضد كتيبة عسكرية بمدينة لودر التابعة لمحافظة أبين جنوبي اليمن.

وأكد مصدر عسكري أن خمسة من أعضاء القاعدة شنوا هجوما على الكتيبة، غير أن الجنود تصدوا لهم، مما أسفر عن مقتل اثنين منهم إلى جانب أحد عناصر التنظيم، وأضاف أن ثلاثة من المهاجمين أصيبوا، فيما تمكنت اللجان الشعبية الموالية للجيش من إلقاء القبض على المصابين الثلاثة وتسليمهم للسلطات.

وقد دفعت حالة الانفلات الأمني المستمرة في البلاد منذ فترة طويلة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لإقالة كل من وزير الداخلية ورئيس الجهاز المركزي للأمن السياسي (المخابرات)، حسب ما أعلنته وكالة الأنباء اليمنية الجمعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات