"كتائب عزام": نحارب حزب الله لا الشيعة
آخر تحديث: 2014/3/9 الساعة 00:43 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/3/9 الساعة 00:43 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/9 هـ

"كتائب عزام": نحارب حزب الله لا الشيعة

هجوم نوفمبر الماضي الذي استهدف السفارة الإيرانية في بيروت وأعلنت كتائب عزام مسؤوليتها عنه (الجزيرة)
هجوم نوفمبر الماضي الذي استهدف السفارة الإيرانية في بيروت وأعلنت كتائب عزام مسؤوليتها عنه (الجزيرة)
هجوم نوفمبر الماضي الذي استهدف السفارة الإيرانية في بيروت وأعلنت كتائب عزام مسؤوليتها عنه (الجزيرة)

اعتذرت "كتائب عبد الله عزام" في لبنان عن سقوط قتلى مدنيين أثناء عملية تفجير قامت به الشهر الماضي، وقالت إنه كان بسبب "خلل غير مقصود"، موضحة أنها تحارب إيران وحليفها حزب الله اللبناني وليس عامة الشيعة.

وكانت الجماعة أعلنت مسؤوليتها عن هجوم استهدف المركز الثقافي الإيراني في بيروت في 19 فبراير/شباط، وأدى إلى مقتل ثمانية أشخاص في منطقة يتمتع فيها حزب الله بتأييد قوي.

وأكدت "كتائب عبد الله عزام" -في بيان نشر على مواقع إسلامية وعلى حساب الجماعة على تويتر- أن "المخطط كان أن يحدث الانفجاران في مكان لا يصل منه عصف الانفجار إلى الطريق العام حتى لا يتضرر أحد من المارة".

وأوضحت أن عملياتها "لا تستهدف عامة الشيعة ولا غيرهم من الطوائف"، مشيرة إلى أنها تشدد على منفذي العلميات أن يحتاطوا "وأن يحبطوا العملية إذا ظنوا أنه قد يقتل فيها غير المستهدفين"، لكنها اتهمت حزب الله باستخدام المدنيين "دروعا بشرية".

وأضافت الجماعة "نؤكد لأهلنا أهل السنة وطوائف لبنان كافة أن حربنا هي مع حزب إيران (حزب الله)، وأن أهدافنا هي مصالحه ومراكزه العسكرية والأمنية والسياسية في لبنان وخارجه، وهي أهداف مشروعة".

وكانت "كتائب عبد الله عزام" أكدت أيضا مسؤوليتها عن هجوم نوفمبر/تشرين الثاني الذي استهدف السفارة الإيرانية في بيروت.

كما أعلنت جماعة تصف نفسها بأنها فرع من جبهة النصرة السورية في لبنان مسؤوليتها عن هجمات في مناطق شيعية من لبنان، منها عدة تفجيرات في الضاحية الجنوبية ببيروت.

ويشهد لبنان تصاعدا في أعمال العنف المرتبطة بالصراع السوري الذي حصد أرواح أكثر من 140 ألف شخص في السنوات الثلاث الماضية، وأجبر ملايين الأشخاص على النزوح واللجوء، ومنهم نحو مليون لجؤوا إلى لبنان.

وأخذ الصراع السوري طابعا طائفيا على نحو متزايد، فقد أرسل حزب الله اللبناني مقاتلين لمساعدة الرئيس السوري بشار الأسد المنتمي للطائفة العلوية، في حين أن السواد الأعظم من مقاتلي المعارضة من السنة.

المصدر : رويترز

التعليقات