قتلى بهجوم للقاعدة وهادي يجري تعديلا حكوميا
آخر تحديث: 2014/3/8 الساعة 13:25 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/3/8 الساعة 13:25 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/8 هـ

قتلى بهجوم للقاعدة وهادي يجري تعديلا حكوميا

التفجيرات وعمليات الاغتيال تواصلت باليمن برغم الإجراءات الأمنية التي تتخذها السلطات (رويترز)
التفجيرات وعمليات الاغتيال تواصلت باليمن برغم الإجراءات الأمنية التي تتخذها السلطات (رويترز)
التفجيرات وعمليات الاغتيال تواصلت باليمن برغم الإجراءات الأمنية التي تتخذها السلطات (رويترز)

لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم في هجوم نفذته عناصر القاعدة فجر اليوم ضد كتيبة عسكرية في مدينة لودر التابعة لمحافظة أبين جنوبي اليمن، فيما بادر الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى إجراء تعديل حكومي قال سياسيون إنه أتى على خلفية حالة الانفلات الأمني التي تضرب البلاد.

وأكد مصدر عسكري أن خمسة من أعضاء القاعدة شنوا هجوما على الكتيبة، غير أن الجنود تصدوا لهم مما أسفر عن مقتل اثنين منهم إلى جانب أحد عناصر التنظيم وهو سعودي الجنسية.

وذكر المصدر نفسه أن ثلاثة من المهاجمين أصيبوا بجروح، فيما تمكنت اللجان الشعبية الموالية للجيش من إلقاء القبض على المصابين الثلاثة وتسليمهم للسلطات.

تزامن ذلك مع إعلان شهود مقتل رجل شرقي اليمن قبل يومين بدعوى أنه يقدم معلومات للولايات المتحدة تساعد على استهدافهم عبر ضربات طائرات بدون طيار.

وذكر السكان أنهم عثروا على جثة الرجل الذي قتل بالرصاص في ملعب رملي لكرة القدم في بلدة الشحر بمحافظة حضرموت، وبجانبها أعلام عليها عبارة "جاسوس أميركا في جزيرة العرب"، وذلك بعد احتجازه لمدة عام كامل بحسب ما أعلنه موقع سايت الذي يتابع أنشطة الإسلاميين على الإنترنت.

وكان مصدر عسكري قد أكد مقتل أربعة من القاعدة الأربعاء الماضي في غارة نفذتها طائرة من دون طيار يعتقد أنها أميركية.

بينما اغتال مسلحان مجهولان العقيد في المخابرات اليمنية عبد الملك العذري قبل يومين وسط العاصمة صنعاء، عندما كان خارجا من منزله بالقرب من المطار.

وكان اللواء الثاني المكلف بحماية منشأة بلحاف الغازية في خليج عدن قد نجا من هجوم نسب إلى القاعدة فيما قتل اثنان من مرافقيه الثلاثاء الماضي، وقتل في اليوم نفسه سبعة جنود يمنيين في كمين مسلح استهدف آلية للجيش على الطريق الرابطة بين بلدتي ميفعة ورضوم في محافظة شبوة جنوبي البلاد.

تعديل حكومي
حالة الانفلات الأمني المستمرة في البلاد منذ فترة طويلة، دفعت الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لإقالة كل من وزير الداخلية ورئيس الجهاز المركزي للأمن السياسي (المخابرات)، بحسب ما أعلنته وكالة الأنباء اليمنية ليلة أمس الجمعة.

وعين الرئيس عبده الترب وزيرا للداخلية مكان العميد عبد القادر قحطان، وكلاهما يوصفان بأنهما مقربان من التجمع اليمني للإصلاح، كما تم تعيين اللواء الركن جلال الرويشان رئيسا للجهاز المركزي للأمن السياسي مكان اللواء غالب القمش الذي استمر في هذا المنصب لمدة 36 عاما.

وبادر هادي لتعيين خالد بحاح وزيرا للنفط والمعادن مكان الوزير أحمد عبد الله دراس.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر سياسية تأكيدها أن التعيينات الجديدة جاءت على خلفية تصاعد الغضب الشعبي من تردي الأوضاع الأمنية، حيث يعاني اليمن من هجمات متكررة وعمليات اغتيال لقيادات عسكرية وأمنية.

وأثرت الاضطرابات الأمنية على مهام البعثات الإنسانية لـالأمم المتحدة، حيث أعلن ممثل المفوضية السامية لحقوق الإنسان في صنعاء جورج أبو الزلف أن السلطات اليمنية طلبت من بعثة الأمم المتحدة الخميس تأجيل مهمتها في محافظة الضالع لمدة أسبوع بسبب استمرار أعمال العنف.

وطالب من جهته السلطات بتوفير الأجواء الآمنة كي يتمكن الوفد من الذهاب لتقييم الوضع الإنساني وتقديم المساعدات، محذرا من أن تأخر وصول الإغاثة سيترك آثارا وخيمة على المدنيين.

وأكد أبو الزلف أن هناك نحو 45 ألف مدني بحاجة ماسة لمساعدات إنسانية في عشرين قرية بالمحافظة نفسها.

المصدر : وكالات

التعليقات