خسائر للنظام وحزب الله بيبرود ودير الزور
آخر تحديث: 2014/3/8 الساعة 07:02 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/3/8 الساعة 07:02 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/8 هـ

خسائر للنظام وحزب الله بيبرود ودير الزور

قال ناشطون في القلمون شمال دمشق إن مقاتلي المعارضة قتلوا الجمعة عشرات من مقاتلي حزب الله اللبناني في اشتباكات بمحيط مدينة يبرود. وبينما سيطرت قوات المعارضة على القطاع الجنوبي لمطار دير الزور العسكري, تحدثت دمشق عن تقدم قواتها بريف حمص.

وتحدث الناشطون عن مقتل نحو أربعين من مقاتلي حزب الله في اشتباكات جرت على عدة محاور قرب مدينة يبرود بريف دمشق, ونشروا شريطا مصورا تظهر فيه جثتان لمقاتلين اثنين من الحزب.

وفي المقابل, قتل ما لا يقل عن ثلاثة من مقاتلي المعارضة الجمعة في اشتباكات بمحيط مدينة يبرود, وفي منطقتي السحل وريما القريبتين منها.

وتشن قوات النظام السوري منذ نحو شهر عملية عسكرية في القلمون مدعومة بعناصر من حزب الله وأخرى عراقية, وكانت أعلنت قبل يومين أنها تقدمت في بلدة السحل وكذلك في مزارع ريما.

وقالت وكالة الأنباء السورية إن قوات النظام دمرت ما سمتها أوكارا لمقاتلي المعارضة في حي الصالحية ومنطقة تلة القوز داخل يبرود, وقتلت عددا من عناصر جبهة النصرة. وتعرضت يبرود أمس لقصف بالبراميل المتفجرة تسبب في مقتل أربعة مدنيين وفقا لناشطين.

مقاتلو المعارضة سيطروا مؤخرا على حواجز قرب مورك بريف حماة

جبهات أخرى
وفي دير الزور شرق سوريا, أفاد مراسل الجزيرة بأن المعارضة المسلحة سيطرت على القطاع الجنوبي لمطار دير الزور العسكري بعد معارك ضارية مع القوات النظامية.

وقال المراسل إن قوات المعارضة المسلحة قتلت 13 من قوات النظام, واستولت على مدرعتين ومدافع ثقيلة ودمرت عدة أليات عسكرية, بينما تحدثت مصادر المعارضة عن أسر عناصر نظامية.

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل عشرة من عناصر المعارضة, وعن استلامها عشر جثث كانت محتجزة لدى القوات النظامية. وتجدد القتال أمس على مشارف مدينة مورك بريف حماة (وسط سوريا), وتحدث المرصد عن إعطاب دبابة ومقتل وجرح جنود نظاميين بعد مقتل 14 آخرين في اليوم السابق.

وتحدثت وكالة الأنباء السورية من جهتها عن تقدم القوات النظامية في محيط بلدة الزارة بريف حمص, وعن استسلام 23 "مسلحا" كان يقاومونها بهذه البلدة ذات الأغلبية التركمانية السنية.

وفي إدلب (شمال), قصف مقاتلو المعارضة حاجزا للقوات النظامية قرب خان شيخون مما أدى إلى مقتل وجرح عدد من عناصرها, كما قتل مسلحون من المعارضة وناشط إعلامي وفقا لناشطين.

ودارت أمس اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط الصوامع وسجن غرز في ريف درعا الشرقي, وتحدث مصدر عسكري عن مقتل 14 من المعارضة في تل الزعتر بالمحافظة نفسها.

أحياء حلب الشرقية خصوصا تتعرض منذ أشهر لقصف أوقع مئات القتلى (الفرنسية)

ضحايا القصف
ميدانيا أيضا, قتل أربعة أشخاص بينهم طفل وأصيب عشرات آخرون في غارات جوية على حي السكري بحلب شمال سوريا، كما قتلت أم وثلاثة من أطفالها في بلدة المسيلمية بقصف على الريف الحلبي، وفق ما قال ناشطون.

وقالت مسار برس إن القوات النظامية ألقت البراميل المتفجرة على حي مساكن هنانو وحي السكري وبلدتا معصران والمسلمية، مما أسفر عن سقوط ضحايا لم يحصر عددهم على الفور.

وشن الطيران الحربي أمس 18 غارة على بلدتي قلعة الحصن والزارة بريف حمص, بينما تعرض حي الوعر لقصف مدفعي. وفي درعا، قتل سبعة أشخاص -خمس نساء وطفلان- جراء البراميل المتفجرة التي استهدفت مدينة نوى بريف المدينة، حسب ناشطين.

من جهة أخرى، قتل ستة مدنيين وأصيب عشرات آخرون ظهر أمس في انفجار قال ناشطون إنه ناجم عن سيارة مفخخة أمام مسجد في قرية معصران بريف إدلب, في حين قال آخرون إنه ربما يكون ناجما عن غارة جوية. وقالت لجان التنسيق المحلية إنها أحصت أمس 97 قتيلا بينهم تسع سيدات وطفلان.

وخرجت أمس مظاهرات في عدة مدن سورية في جمعة أطلق عليها "حلب تنادي فلبوا النداء" وشملت مدنا في درعا وريف دمشق الشرقي وحلب وإدلب وحماة. وردد المتظاهرون هتافات مناوئة لنظام الأسد مطالبين المجتمع الدولي بإيقاف البراميل المتفجرة، كما طالبوا المنظمات الإغاثية بالسماح بدخول مساعدات إنسانية.

المصدر : وكالات,الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات