بررت وزارة الداخلية في موريتانيا قراراها بإغلاق جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم -التي يترأسها العالم محمد الحسن ولد الددو الذي يوصف بأنه الزعيم الروحي للتيار الإسلامي- بخرق الجمعية للنظم والقوانين التي تسير الجمعيات، خاصة فيما يتعلق بمصادر التمويل وطبيعة نشاطها.

ولد الددو قال إن الشرطة مهمتها حفظ الأنفس لا إزهاقها بعد مقتل شخص باحتجاجات بنواكشوط (الجزيرة-أرشيف)

أغلقت وزارة الداخلية الموريتانية مساء الخميس جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم التي يترأسها العالم محمد الحسن ولد الددو الذي يوصف بأنه الزعيم الروحي للتيار الإسلامي في البلاد.

وقالت مصادر بوزارة الداخلية للجزيرة إن القرار جاء على خلفية خرق الجمعية للنظم والقوانين التي تسير الجمعيات، خاصة فيما يتعلق بمصادر التمويل وبطبيعة نشاطها.

وأضافت المصادر أنّ القرار يشمل حجز الممتلكات المنقولة والثابتة للجمعية في مختلف مناطق البلاد.

ويأتي حظر الجمعية في ظلّ اتهامات متبادلة بين الحكومة وأطراف من المعارضة باستغلال حادثة تمزيق مجهولين لنسخ من المصحف الشريف مطلع الشهر الجاري، لأغراض سياسية.

وأعقبت هذه الحادثة احتجاجات خلفت قتيلا وعدة جرحى في اشتباكات بين محتجين وقوات الشرطة، وشهدت إتلافا للممتلكات العامة من قبل المتظاهرين.

وكان رئيس الجمعية محمد الحسن ولد الددو قد أصدر فتوى قال فيها "إن مهمة رجال الأمن هي حفظ الأمن لا إثارة الفوضى وحفظ الأنفس والممتلكات لا إزهاقها وأن السلاح المشترى بمال الشعب لا يجوز أن يستغل لقتل الشعب وإذلاله بدون سبب".

المصدر : الجزيرة + وكالات