واصل النظام السوري قصفه للمدن السورية بالبراميل المتفجرة التي توقع عشرات القتلى والجرحى، وتركزت هجماته اليوم الخميس على حلب ويبرود، بينما سقط للنظام عشرات القتلى في اشتباكات مع الجيش الحر وكتائب المعارضة الأخرى، وفق ناشطين.

قال مراسل الجزيرة إن عشرات القتلى والجرحى سقطوا الخميس في قصف الطيران الحربي بالبراميل المتفجرة على عدة مناطق سورية وخاصة حلب ويبرود في القلمون، كما قصفت قوات النظام بالمدفعية أحياء في حمص وحماة ودير الزور، وذكر ناشطون أن الاشتباكات مع كتائب المعارضة أوقعت قتلى في صفوف الجيش النظامي وعناصر من حزب الله اللبناني.

وقال المراسل إن حيي الحيدرية والصاخور شرقي حلب تعرضا لقصف بالبراميل المتفجرة أدى إلى مقتل 15 شخصا، مشيرا إلى أن عشرات الأشخاص لا يزالون تحت الأنقاض، وأن ثمة جثثا في أحياء أخرى مثل حي السكري ما زالت تحت الأنقاض لليوم الثاني على التوالي.

ولم تتمكن فرق الإنقاذ من انتشال عدد من الضحايا بسبب عدم توفر المعدات الكافية, لا سيما أن القصف تسبب أيضا في انهيار أجزاء من البنايات السكنية في حيي الصاخور ومساكن هنانو.

صورة بثها ناشطون للدمار الناجم عن القصف الجوي لمدينة خان شيخون بإدلب

ريف دمشق
من جهتها، قالت شبكة شام إن ثمانية قتلى وعشرات الجرحى سقطوا جراء قصف مدفعي من قبل قوات النظام استهدف دوار مرانة في بلدة مقيليبة بريف دمشق، حيث وقع القصف في ساعة الذروة واكتظاظ المكان بالمدنيين مما أوقع هذا العدد من القتلى.

وذكر اتحاد تنسيقيات الثورة أن الطيران الحربي نفذ عدة غارات بالبراميل المتفجرة والصواريخ الموجهة على منطقة ريما ومحيط مدينة يبرود والسحل، وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام التي حاولت التقدم، مما أسفر عن مقتل خمسة عناصر من حزب الله اللبناني وتدمير آليتين لهم، حسب وصف الاتحاد.

أما شبكة مسار برس، فقد أفادت بأن كتائب المعارضة سيطرت الخميس على عدد من النقاط التي كانت تتمركز بها عناصر من قوات النظام ومليشيات حزب الله اللبناني في منطقتي السحل وريما بيبرود التابعة للقلمون.

خسائر النظام
وفي حماة، قال ناشطون إن اشتباكات عنيفة تدور بين كتائب المعارضة وقوات النظام على مشارف مدينة مورك.

وأضافوا أن كتائب المعارضة تمكنت من تدمير دبابة لقوات النظام بعد محاولتها اقتحام المدينة، وقد ترافق ذلك مع قصف لقوات النظام بالمدفعية الثقيلة والطيران الحربي. وتحدث مركز حماة الإعلامي عن سقوط جرحى جراء قصف قوات النظام بلدة عقرب بريف حماة الجنوبي.

دمار في حي السكري بحلب
جراء البراميل المتفجرة
(الجزيرة)

في المقابل، أفاد المركز بأن عشرات القتلى والجرحى في صفوف النظام سقطوا جراء انفجار سيارة مفخخة استهدفت فرع الأمن العسكري عند مدخل حماة الجنوبي، في حين استهدفت سيارة أخرى حاجز مؤسسة الدواجن بريف حماة الجنوبي مخلفة قتلى وجرحى أيضا.

وفي دير الزور قال ناشطون سوريون إن اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي قرب حي الرصافة أسفرت عن مقتل عدد من قوات النظام.

وأفاد الناشطون بأن الجيش النظامي قصف بنيران المدفعية والدبابات معظم المناطق التي تسيطر عليها المعارضة وسط المدينة، بينما تستمر اشتباكات متقطعة في المنطقة المحاذية لمطار دير الزور العسكري. وقد بث ناشطون صورا للدمار الذي خلفه القصف على أحياء العرضي والمطار القديم.

وقد استهدفت الغارات الجوية والقصف المدفعي قرية الزارة ومدينة قلعة الحصن بريف حمص الجنوبي، وهو ما أوقع العشرات بين قتيل وجريح، وفق شبكة سوريا مباشر التي تحدثت عن مقتل أربعة من قوات النظام خلال اشتباكات مع الجيش الحر في محيط حي الوعر شمالي حمص.

حي الأرمن
وفي تطور آخر بمدينة حمص، ذكرت شبكة شام أن عددا من القتلى والجرحى سقطوا جراء انفجار سيارة مفخخة في حي الأرمن الموالي للنظام.

وفي خان شيخون بإدلب، ذكر اتحاد التنسيقيات أن كتائب المعارضة تمكنت من تحرير حاجز طارق العجيب الواقع في ضهرة البيرة الواقع بالحي الشرقي من المدينة بعد تحرير حاجز ضهرة النمر منذ ساعات الصباح الأولى، وأضاف أن الطيران الحربي استهدف المدينة بعدة غارات خلفت قتلى وجرحى ودمارا واسعا.

المصدر : الجزيرة + وكالات