قصفت القوات النظامية السورية حي السكري في حلب مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة العشرات، بعد قصف مماثل في عدد من البلدات والمدن السورية. من جهته أعلن الجيش الحر أنه استهدف مقرا مشتركا لقوات النظام وحزب الله في درعا.

قتل أربعة أشخاص جراء إلقاء قوات النظام براميل متفجرة في حلب بعد قصف مماثل بعدد من البلدات والمدن السورية، بينما أعلن الجيش السوري الحر استهدافه في عملية مشتركة مع جبهة النصرة مقرا مشتركا لقوات النظام وحزب الله في مدينة درعا جنوبي البلاد.
 
وأفاد مراسل الجزيرة بسأن العشرات سقطوا أيضا بالبراميل المتفجرة في حي السكري بحلب، وأن حي مساكن هنانو قصف بعشرين برميلا على الأقل، وهو ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى ودمار واسع في المرافق الأساسية.

كما شهد حي بني زيد شمالي حلب اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام إثر محاولات قوات الأخير اقتحام الحي. 

وقبل ذلك استهدفت القوات النظامية يبرود والتلال المحيطة بها في منطقة القلمون بأكثر من عشرين غارة جوية وعشرة براميل متفجرة، وفق ما ذكرته شبكة سوريا مباشر.

وفي ريف دمشق أيضا قتل الجيش الحر سبعة من عناصر قوات النظام ودمر آلية أثناء محاولتهم اقتحام منطقة ريما في يبرود بحسب مسار برس.

وشهدت مناطق أخرى في ريف دمشق هجمات بالبراميل المتفجرة والهجمات الجوية منها مدينة داريا والغوطة الشرقية، وتحدث ناشطون عن سقوط جرحى بينهم أطفال.

في هذه الأثناء، قال مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق إن وحدات من كتائب المعارضة قصفت مواقع تابعة لقوات النظام في شارع المتحلق الجنوبي قرب العاصمة دمشق.

ووفقا للمجلس، فإن المعارضة استخدمت مدفعاً محليَّ الصنع لنسف أحد المباني التي تتمركز فيها قوات النظام قرب مبنى المخابرات الجوية في حرستا مما اضطر قوات النظام لانسحاب فوري من المكان.

عملية مشتركة
من جهته، أعلن الجيش السوري الحر تنفيذ عملية مشتركة بالتعاون مع جبهة النصرة في بصرى الشام بدرعا.

وقال إن العملية استهدفت مقرا مشتركا لقوات النظام وحزب الله اللبناني بالمدينة حيث تم تلغيم هذا المقر وتفجيره عن بعد. وقد أسفرت العملية وفقا لناشطين عن مقتل سبعة عناصر من قوات النظام وحزب الله -بينهم قياديون- وجرح عشرة آخرين.
video

وفي حلب، قال ناشطون إن كتائب المعارضة المسلحة قصفت بصواريخ غراد قرية الشيخ نجار التي تسيطر عليها قوات النظام، كما واصل الطيران الحربي إلقاء البراميل المتفجرة على حيي مساكن هنانو والسكري، في هجمة اعتبرت الأعنف من نوعها.

وتحدث ناشطون عن إلقاء الطيران المروحي خمسة براميل متفجرة على المدينة الصناعية في حلب، وعن اشتباكات في محيط منطقة الشيخ نجار والمجبل أدت لسقوط قتلى بين الطرفين.

اشتباكات بحمص
وفي حمص، ذكرت مسار برس أن الجيش الحر قتل عنصرين من قوات النظام خلال الاشتباكات قرب مدينة تلبيسة، في حين شن الطيران الحربي غارات على قلعة الحصن.

أما في ريف حماة، فألقت القوات النظامية برميلين متفجرين على مدينة مورك، فبينما حين أشار مركز حماة الإعلامي إلى أن حشودا عسكرية تابعة لقوات النظام تتجمع تحت جسر معردس في طريقها إلى مورك.
 
بموازاة ذلك اتسعت الهجمات الجوية التي ينفذها الطيران الحربي النظامي لتشمل مدينة خان شيخون بمحافظة إدلب.

وفي تطور آخر، ذكرت شبكة سوريا مباشر أن الجيش الإسرائيلي استهدف بمدفعيته قوات النظام في سوريا المتمركزة بمدرسة ومسجد الحميدية بمدينة القنيطرة، مما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص على الأقل، ردا على إطلاق نار من قبلها على دورية إسرائيلية.

وفي ريف القنيطرة، ذكرت الشبكة أن الطيران المروحي لقوات النظام ألقى براميل متفجرة على بلدات غدير البستان والبكار والناصرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات