قال مصدر فلسطيني إن السلطة قطعت رواتب العشرات من رجالات محمد دحلان الذي فصلته حركة فتح بقيادة الرئيس محمود عباس من عضويتها عام 2011. وعزا المصدر سبب القطع إلى ما سماها مناهضة السياسة العامة للسلطة الفلسطينية.

فتح فصلت دحلان (يمين) عام 2011 لتجاوزات "تمس الأمن القومي الفلسطيني والثراء الفاحش والتآمر" (الجزيرة)

قال مسؤولون إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمر بوقف رواتب العشرات من رجال الأمن الموالين للقيادي السابق في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) محمد دحلان "لمخالفة السياسات العامة" للسلطة الوطنية الفلسطينية.

وقال مصدر فلسطيني في حركة فتح إن "السلطة الفلسطينية قطعت هذا الشهر رواتب 97 من أنصار محمد دحلان العاملين في أجهزة السلطة حسب نص القرار لمخالفة السياسة العامة للسلطة الفلسطينية".

وأضاف المصدر أن السلطة قطعت الشهر الماضي رواتب 12 شخصا، مؤكدا أن معظم الذين قطعت رواتبهم هم من العاملين في الأجهزة الأمنية.

وأوضح المسؤول في فتح سفيان أبو زايدة أن المستهدفين كانوا يعملون تحت قيادة دحلان في غزة قبل أن تتولي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) السلطة هناك، وقال إن بعضهم انتقل إلى مصر أو الضفة الغربية المحتلة منذ ذلك الحين.

وأضاف أبو زايدة أن السبب وراء هذه الخطوة هو "مناهضتهم للسياسة العامة لدولة فلسطين".

وكانت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلنت في منتصف يونيو/حزيران 2011 أن لجنتها المركزية قررت فصل دحلان وإنهاء أي علاقة رسمية له بالحركة وإحالته إلى القضاء.

وأوضحت اللجنة المركزية لفتح في يوليو/تموز من العام نفسه أن سبب طرد دحلان من عضوية الحركة هو "تجاوزات تمس الأمن القومي الفلسطيني والثراء الفاحش والتآمر".

وكان دحلان -الذي يقيم في دبي حاليا- واحدا من كبار المفاوضين الفلسطينيين في محادثات السلام مع إسرائيل على مدى عامين.

المصدر : وكالات