تتواصل العمليات الانتحارية والهجمات المسلحة في العراق، مما يزيد من سوداوية الوضع في بلاد الرافدين. آخر تلك العمليات مست مدينة سامراء، حيث فجر شخص نفسه، في حين اقتحم رفاقه مبنى مجلس المدينة واحتجزوا موظفين داخله.

التفجير الانتحاري الأخير خلف 24 جريحا 16 منهم من رجال الشرطة (غيتي إيميجز-أرشيف)

قالت مصادر طبية عراقية إن 35 شخصا معظمهم من قوات الأمن أصيبوا في اشتباكات أعقبت اقتحام مسلحين مبنى المجلس المحلي في سامراء بشمال بغداد.

وكانت مصادر في الشرطة قد قالت إن أربعة مسلحين اقتحموا المبنى واحتجزوا عددا من الرهائن قبل أن يطلقوا سراح النساء. وأضافت المصادر أن قوات الأمن استعانت بمروحيات في محاولتها تحرير الرهائن واستعادة السيطرة على مبنى المجلس.

وقال ملازم الشرطة ظافر أحمد إن المسلحين اقتحموا الموقع بعد أن فجر "مهاجم انتحاري نفسه عند بوابة المجمع الذي تحيط به جدران مقاومة للتفجيرات". 

وتشهد سامراء اضطرابات منذ فترة طويلة حيث تشن جماعات مسلحة هجمات متكررة على المسؤوليين المحليين، وعلى أفراد الأمن.

وذكر شهود أن قوات من الجيش والشرطة أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى المبنى، وطبقت إجراءات حظر التجوال في محيط المنطقة، ومنعت الإعلاميين من الاقتراب من المكان.

حدث ذلك بتزامن مع استمرار الهجمات المتفرقة بأنحاء مختلفة من البلاد، حيث أعلنت الشرطة العراقية اليوم نبأ مقتل ثلاثة جنود أمس في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش جنوب تكريت شمال العاصمة بغداد.

وفي كركوك، أصيب 13 شخصا أمس جراء انفجار سيارة مفخخة في سوق شعبية جنوبي شرقي المدينة.

وقال مصدر في وزارة الداخلية إن مدنيا قتل وأصيب خمسة آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة في سوق شعبي بمنطقة الراشدية إلى الشمال الشرقي من بغداد.

كما قتل شرطي في هجوم مسلح لدى مروره بسيارته الخاصة في منطقة أبو غريب (غرب)، وفقا لمصادر أمنية وطبية. وأصيب ثلاثة من عناصر قوات الصحوة بجروح في انفجار عبوة ناسفة قرب نقطة تفتيش في منطقة هور رجب جنوب غرب العاصمة.

وفي الموصل، قتل أمس مدنيان في هجومين مسلحين أحدهما وقع في حي القاهرة شرقي المدينة، والثاني بناحية الشورى إلى الجنوب.

المصدر : وكالات