تواصلت اليوم عمليات قصف النظام السوري لمدن وقرى بالمدفعية والبراميل المتفجرة، وركز القصف على الحولة وأحياء دمشق وحلب، بينما نجحت كتائب المعارضة المسلحة في السيطرة على حواجز بإدلب، وسط نفي لسيطرة النظام على مدينة يبرود.

قصف اليوم تركز على الحولة ويبرود ودمشق وحلب مخلفا ضحايا ودمارا كبيرا (أسوشيتد برس)

أكد ناشطون أن قوات النظام السوري قصفت بالمدفعية الثقيلة تجمعا للنازحين بمدينة الحولة في ريف حمص. وبينما تواصلت الاشتباكات بمدينة يبرود، نفى ناشطون سيطرة النظام على بلدة السحل المطلة عليها.

وأفاد مركز صدى الإعلامي أن القصف استهدف أماكن تجمع النازحين بأحد المساجد وبعض المنازل السكنية بالحولة، مضيفا أن المدينة تعاني أوضاعاً إنسانية صعبة بسبب القصف المتواصل، وقطع طرق الإمداد المؤدية إليها من جانب قوات النظام.

وقالت شبكة شام إن اشتباكات دارت بين الجيش السوري الحر وقوات النظام في محيط مدينة قلعة الحصن وقرية الزارة بريف حمص الغربي.

وألقت مروحيات سورية اليوم براميل متفجرة على منطقة ريما بالقرب من مدينة يبرود التي تعد معقلا لمقاتلي المعارضة بمنطقة القلمون، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد نحو ثلاثة أسابيع من هجوم واسع على هذه المدينة الإستراتيجية القريبة من الحدود اللبنانية.

قوات المعارضة المسلحة سيطرت اليوم على عدة حواجز بإدلب (غيتي إيميجز)

معركة يبرود
ونفى ناشطون سيطرة قوات النظام على بلدة السحل المطلة على مدينة يبرود، وقالوا إن قوات الأسد دخلت حيا واحدا فقط بالبلدة.

وتعد معركة يبرود بمنطقة القلمون الجبلية أساسية بالنسبة لحزب الله الذي يقاتل إلى جانب القوات النظامية منذ أشهر، ولا تزال المدينة تشهد اشتباكات عنيفة.

تزامن ذلك مع إعلان المكتب الإعلامي لجيش الشام في بيان نشره على مواقع التواصل الاجتماعي عن بدء معركة "قطع الإمداد" بمدينة إدلب، بمشاركة كل من جبهة النصرة ولواء جند الأقصى وجبهة ثوار سراقب.

وأكد جيش الشام أنه سيطر على حاجزي الأشقر والقبب، بينما دمر حاجز دريم لاند وقتل ثمانية عناصر نظامية كانوا موجودين به، إضافة إلى تدمير دبابة كانت تتمركز على الطريق الواصل بين قرية المسطومة ومدينة إدلب.

وفي دمشق، أعلنت شبكة شام أن قوات النظام قصفت اليوم بالمدفعية حي جوبر، بينما نفذ الطيران الحربي غارتين على منطقتي جرد فليطة والمعرة بمنطقة القلمون بريف دمشق، كما ألقى برميلا متفجرا على بساتين خان الشيح، وقصف أطرف بلدة زاكية في الغوطة الغربية.

للمزيد، اضغط للدخول لصفحة الثورة السورية

دمشق وحلب
كما قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة حيي العسالي والحجر الأسود، وشنت حملة مداهمات بمنطقة الجديدة بحي ركن الدين بدمشق.

وذكر ناشطون أن مدن داريا وزملكا ودوما وبساتين الكسوة بريف دمشق شهدت قصفا عنيفا براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة.

وفي حلب، أكد ناشطون أن الجيش الحر قتل العشرات من قوات النظام وعناصر لواء أبو الفضل العباس بعد تسللهم إلى منطقة كرم بيت بري والمناطق المحيطة بها قرب مطار النيرب العسكري بحلب، بينما قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ حي مساكن هنانو.

واندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في جبهة الشيخ نجار ومحيط مطار حلب الدولي، بينما استهدف جيش المجاهدين -بالدبابات ومدفع محلي الصنع- مقار قوات النظام بمنطقة مجبل حريبل بريف حلب الجنوبي.

وتحدث مركز حماة الإعلامي عن إطلاق رصاص متفرق من قوات النظام في مدينة حماة، بينما شنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات في حيي الحميدية والقصور. أما ريف المدينة الشمالي فقد شهد غارة جوية على مدينة مورك.

وكثف النظام قصفه بالمدفعية الثقيلة بلدة النعيمة بريف درعا، واندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد عند حاجز الصوامع بمنطقة غرز بالمنطقة نفسها، ولم تنج أحياء طريق السد ومخيم درعا وأحياء درعا البلد من قصف النظام.

وقال ناشطون إن معظم الأحياء المحررة بمدينة دير الزور تعرضت للقصف، وعاشت قرى أم باطنة والعجرف والصمدانية بريف القنيطرة المصير نفسه اليوم.

المصدر : وكالات