عباس يستبعد تمديد المفاوضات دون وقف الاستيطان
آخر تحديث: 2014/3/4 الساعة 21:26 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/3/4 الساعة 21:26 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/4 هـ

عباس يستبعد تمديد المفاوضات دون وقف الاستيطان

عباس يعتزم التوجه إلى واشنطن للاجتماع مع أوباما في 17 من الشهر الجاري (الفرنسية)
عباس يعتزم التوجه إلى واشنطن للاجتماع مع أوباما في 17 من الشهر الجاري (الفرنسية)
عباس يعتزم التوجه إلى واشنطن للاجتماع مع أوباما في 17 من الشهر الجاري (الفرنسية)

قالت مصادر فلسطينية وإسرائيلية إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد استحالة تمديد مفاوضات السلام الجارية مع إسرائيل دون وقف البناء الاستيطاني والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.

ونقل عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني (فتح) محمد المدني عن عباس الذي يتزعم الحركة قوله "لا يمكن أن تستمر المفاوضات مع استمرار الاستيطان" الإسرائيلي.

يشار إلى أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري -الذي يتوسط في المفاوضات- قال الأربعاء الماضي إن مفاوضات السلام المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي من المقرر في الأصل أن تستمر تسعة أشهر، قد تتواصل إلى ما بعد الموعد النهائي المقرر بنهاية أبريل/نيسان المقبل.

وجاءت تصريحات عباس خلال لقاء جمعه الاثنين في مقر الرئاسة الفلسطينية برام الله مع زعيمة حزب ميريتس اليساري الإسرائيلي زهافا غالؤون.

وأفاد بيان صدر عن مكتب غالؤون أن عباس يطالب بوقف الاستيطان وإطلاق سراح "المزيد من الأسرى بعد الدفعة القادمة، بما في ذلك النساء والشباب والمعتقلون الإداريون".

وكانت إسرائيل وافقت قبل استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين في يوليو/تموز الماضي برعاية الولايات المتحدة على الإفراج عن 104 أسرى فلسطينيين تبعا لتقدم المفاوضات، ولكنها كررت التزامها بالبناء الاستيطاني.

يشار إلى أن آخر تقرير إسرائيلي يفيد بأن البناء الاستيطاني زاد إلى أكثر من الضعف العام الماضي.

أوباما (يمين) دعا نتنياهو إلى اتخاذ "قرارات صارمة" لإنقاذ عملية السلام (رويترز)

لقاء واشنطن
وتزامن اجتماع عباس بغالؤون مع لقاء عقده الرئيس الأميركي باراك أوباما برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن.

وأفادت تقارير صحفية بأن واشنطن قد تطلب تجميدا جزئيا للاستيطان كمحاولة لضمان بقاء الفلسطينيين على طاولة المفاوضات.

وحذر أوباما ضيفه نتنياهو من أن الوقت ينفد، وأنه لا بد من اتخاذ "قرارات صارمة" لإنقاذ عملية السلام.

وأعرب الرئيس الأميركي في الوقت نفسه عن اعتقاده بإمكانية إقامة دولتين، ولكنه قال إن "الأمر يتطلب تسوية من كل الأطراف". 

وكان نتنياهو وصل إلى واشنطن بعد تحذير مستتر من أوباما من أن دفاع واشنطن عن إسرائيل في مواجهة الجهود الرامية إلى عزلها دوليا سيزداد صعوبة إذا فشلت محادثات السلام. 

من الجدير بالذكر أن الوزير الأميركي جون كيري قدم خلال جولته المكوكية الأخيرة في الشرق الأوسط التي انتهت في السادس من يناير/كانون الثاني الماضي، للجانبين مشروع "اتفاق إطار" يرسم الخطوط العريضة لتسوية نهائية حول الحدود والأمن ووضع القدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين.

غير أن عباس رفض طلب نتنياهو الذي كرره في اجتماعه الأخير مع أوباما بأن يعترف الفلسطينيون بإسرائيل كدولة يهودية. 

عريقات أكد أن المفاوضات مع إسرائيل
لم تثمر شيئا (الجزيرة)

بلا جدوى
ويرى الفلسطينيون أن المفاوضات التي يتوسط فيها كيري لم تحرز أي تقدم، وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في تصريحات أدلى بها في القاهرة يوم الأحد إن الوزير الأميركي "لم يقدم أي شيء"، وإن المفاوضات مع إسرائيل لم تثمر شيئا.

وأوضح عريقات أنه منذ بدء المفاوضات يوم 29 يوليو/تموز الماضي أضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ١٠٥٥٨ وحدة استيطانية، وهو ما يعادل أربعة أضعاف النمو الطبيعي في مدينة نيويورك الأميركية، كما قتل ٤١ فلسطينيا بدم بارد وهدم ١٩ منزلا، فضلا عن زيادة الاعتداءات على المسجد الأقصى وتشديد الحصار على قطاع غزة.

وعن جدوى استمرار المفاوضات التي لم تقدم جديدا منذ بدايتها، قال عريقات إن المباحثات الرسمية مع الجانب الإسرائيلي توقفت يوم الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، والآن هناك مسار للمفاوضات يقوده كيري وفريقه مع الرئيس عباس وفريقه من جهة ونتنياهو وفريقه من جهة ثانية.

وقال عريقات إنه سيلتقي كيري في الولايات المتحدة هذا الأسبوع تمهيدا للزيارة التي يتوقع أن يقوم بها عباس إلى واشنطن للقاء أوباما يوم 17 مارس/آذار الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات