أكد ملتقى "أم جرس" حول دارفور في ختام أعماله الأحد ضرورة فرض هيبة الدولة وسيادة حكم القانون. ودعا إلى نبذ الحرب والعنف والتعصب القبلي. وطالب بتعزيز دور القوات المشتركة السودانية والتشادية في تأمين الحدود وحسم المتفلتين والخارجين عن القانون.

هل تضع توصيات ملتقى أم جرس حداً لمعاناة هؤلاء النازحين من إقليم دارفور؟ (الجزيرة)

أوصى ملتقى "أم جرس" في تشاد حول السلام والأمن والتعايش السلمي في دارفور غربي السودان بضرورة نزع السلاح من الجميع في الإقليم المضطرب، مع الإبقاء عليه بيد القوات المسلحة والتسريع في تسريح القوات غير النظامية أو دمجها في الجيش السوداني.

كما أكد -في ختام أعماله أمس الأحد- على ضرورة فرض هيبة الدولة وسيادة حكم القانون، ودعا إلى نبذ الحرب والعنف والتعصب القبلي.

وطالب الملتقى الذي عقد بمدينة أم جرس بدولة تشاد بحضور الرئيسين السوداني عمر البشير والتشادي إدريس ديبي، بتعزيز دور القوات المشتركة السودانية والتشادية في تأمين الحدود وحسم المتفلتين والخارجين عن القانون، داعياً الجميع إلى عدم الإضرار بالمواطنين والمشروعات الحيوية في دارفور.

من جانبه، دعا البشير -في ختام الملتقى- الحركات المسلحة بالإقليم إلى ضرورة الاستجابة لنداء السلام والدخول في وثيقة الدوحة لإحلال السلام في دارفور، وقال إن قطر "عملت بصدق وأمانة من أجل حل قضية دارفور".

ودعا الملتقى إلى إعلاء قيم الحوار والعفو والتسامح ونبذ الحرب والعنف والتعصب القبلي، والعمل على تقوية التصالحات بين القبائل في دارفور، مطالبا بضرورة إكمال الترتيبات الأمنية مع الحركات المسلحة الموقعة على السلام والعمل على الإعادة الطوعية للنازحين واللاجئين وتوفير مطلوبات العودة لهم.

وشدد ملتقى "أم جرس" على ضرورة تفعيل دور الإدارات الأهلية وتعزيز وجودها في مناطق النزاعات والتوترات.

كما ناشد الرئيسين البشير وديبي بدعم توصيات ومقرراته، والعمل على تنفيذ توصياته وإنزال مقرراته إلى أرض الواقع حتى ينعم أهل دارفور بالأمن والتعايش السلمي والسلام والاستقرار.

المصدر : الصحافة السودانية,الصحافة المصرية,الجزيرة