قصفت قوات النظام السوري العديد من الأحياء بحلب ومناطق أخرى، مما أدى إلى مقتل وجرح العشرات، بينما قصف مقاتلو المعارضة تجمعا لقوات النظام في مطار حميميم باللاذقية، في وقت تتضارب فيه الأنباء بشأن السيطرة على نقطة إستراتيجية بالمدينة.

واصلت قوات النظام السوري استهدافها المدنيين في العديد من الأحياء في حلب وغيرها من المناطق السورية. من جهتها، قصفت قوات المعارضة صباح اليوم تجمعا لقوات النظام في مطار حميميم بـاللاذقية، في وقت تتضارب فيه الأنباء بشأن السيطرة على نقطة إستراتيجية بالمدينة.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن قتلى وجرحى سقطوا في قصف جوي ومدفعي تعرضت له مدينة دارة عزة غربي حلب. وكان ثلاثة أشخاص قتلوا وجرح آخرون في بلدة حيان بريف حلب جراء القصف الجوي.

كما شمل القصف بلدات الأتارب وحريتان وحي هنانو في المدينة، وأفاد المراسل بأن شخصين قتلا وجرح آخرون برصاص قناصة من قوات النظام غربي حلب.

قتلى بإدلب
وفي إدلب، ذكر ناشطون أن بلدة حارم في ريف المدينة تعرضت لقصف بالطيران الحربي، راح ضحيته 13 قتيلا وعدد من الجرحى، وقال ناشطون إن الطيران الحربي استهدف منطقة مكتظة بالمارة وسط البلدة.

للمزيد.. زوروا صفحة الثورة السورية

وفي ريف دمشق، أكدت شبكة مسار برس أن عددا من قوات النظام قتلوا في اشتباكات مع مقاتلي المعارضة في بلدة رأس العين قرب يبرود.

وأعلنت شبكة شام أن قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة استهدف حي جوبر الدمشقي تزامنا مع اشتباكات على أطراف الحي بين الجيش الحر وقوات النظام.

وأضافت الشبكة أن الطيران الحربي استهدف زملكا وعين ترما وعدة مناطق بالغوطة الشرقية لريف دمشق، ما خلف جرحى ودمارا كبيرا بالأبنية، في حين تواصل القصف المدفعي الثقيل على مدن وبلدات خان الشيح وداريا والمليحة.

وفي درعا (جنوب البلاد)، ذكرت شبكة سوريا مباشر أن قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة أحياء السد ومخيم درعا ودرعا البلد، كما قصفت الطائرات الغارية الغربية وأم المياذن.

وتحدثت الشبكة عن مقتل قائد ميداني للواء المهاجرين والأنصار، وإصابة عنصرين من اللواء إثر انفجار عبوة ناسفة بحافلتهم في بلدة الصورة بريف درعا.

كما قصفت المدفعية التابعة لقوات النظام معظم أحياء دير الزور (شرق البلاد)، وشهد ريف حمص (وسط البلاد) قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة والدبابات على مدينة الرستن.

دمار أصاب العديد من المباني في اللاذقية نتيجة قصف طيران قوات النظام (رويترز)
معارك اللاذقية
وفي اللاذقية (شمال غرب البلاد)، قال ناشطون سوريون إن قوات المعارضة قصفت بصواريخ غراد فجر الاثنين تجمعات لقوات النظام في مطار حميميم.

وكان المطار مدنياً لكنه تحول في الآونة الأخيرة إلى عسكري لنقل الجنود والأسلحة من الساحل إلى الداخل.

وتدور في جبال اللاذقية معارك بين قوات النظام والمعارضة التي سيطرت على عدة قرى ومعبر كسب الحدودي خلال الأيام الماضية.

ومن جانب آخر، عرض التليفزيون السوري صورا لمعارك في ريف اللاذقية الشمالي تظهر جثثا قالت إنها تعود لما سمتهم "إرهابيين".

وقالت وكالة الأخبار السورية الرسمية (سانا) إن المقاتلين حاولوا الهرب من (المرصد 45) بريف اللاذقية الشمالي خلال معارك مع الجيش النظامي، وأكدت أن وحدات من الجيش السوري والدفاع الوطني أحكمت سيطرتها بشكل كامل على المرصد، ولاحقت ما سمته "فلول المجموعات الإرهابية" في المنطقة وكبدتها خسائر كبيرة. 

من جهتها، نفت المعارضة صحة ما ذكرته وسائل إعلام النظام من سقوط المرصد بيد النظام، مشيرة إلى استمرار المعارك في المنطقة.

هجمات للمعارضة
وفي حماة، قالت شبكة شام إن كتائب المعارضة المسلحة تمكنت من إعطاب عربة عسكرية، وقتل عدد من جنود النظام بعد التصدي لمحاولة جديدة لاقتحام مدينة مورك بالريف الشمالي.

كما تحدث مركز حماة الإعلامي عن استهداف الجيش الحر تجمعات ومراكز لقوات النظام على الطريق الدولي قرب مورك بالريف الشمالي، مما أسفر عن مقتل أربعة عناصر منهم وتدمير آلية عسكرية.

وتسببت الاشتباكات والقصف العنيف للمدينة في حركة نزوح كبيرة للمدنيين، وأكد المركز أن قصفا بالصواريخ الفراغية أصاب مدينة كفرزيتا بريف المدينة، مما أدى إلى سقوط العديد من الجرحى.

المصدر : الجزيرة + وكالات