نفذت المعارضة اليوم عملية نوعية بقصفها مطارا مدنيا قرب جبلة بريف اللاذقية تستخدمه قوات النظام السوري لأغراض عسكرية، في حين تحاول قوات الأسد استعادة ما فقدته من بلدات بالمنطقة نفسها. وقتل عدة جنود نظاميين قرب يبرود وفي حماة باشتباكات عنيفة.

قوات النظام تقصف بلدات سيطرت عليها المعارضة بمحيط اللاذقية (رويترز)
تدور اشتباكات عنيفة بمناطق اللاذقية حيث تحاول قوات النظام استعادة المواقع التي سيطرت عليها المعارضة المسلحة مؤخرا، في حين تواجه الكتائب المناهضة لنظام الأسد تلك الهجمات، في وقت يتواصل فيه قصف مدن وقرى بالبراميل المتفجرة والمدفعية الثقيلة.

وذكرت شبكة سوريا مباشر أن قوات المعارضة قصفت اليوم مطار حميميم بالقرب من جبلة بصواريخ غراد، وهو المطار المدني الوحيد الذي يعمل حاليا حيث يستخدمه نظام الأسد لأغراض عسكرية.

وتم إغلاق مطار جبلة بريف اللاذقية وإيقاف العمل فيه، وصرف الموظفين بعد استهدافه من قبل الجيش الحر. كما قامت قوات النظام بإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى المطار، وفق اتحاد تنسيقيات الثورة.

وقال مركز صدى الإعلامي إن الطيران المروحي قصف بالبراميل المتفجرة محيط البرج 45 وعدة مناطق بجبل التركمان.

قصف اليوم تركز على دمشق وحماة بالغوطة الشرقية مخلفا ضحايا (الجزيرة)

تعزيزات للمعارضة
ووفق ناشطين، صدت المعارضة هجومين لقوات النظام في محاولة لاستعادة المواقع التي سيطرت عليها في ريف اللاذقية. وقال ناشطون إن تعزيزات من قوات المعارضة وصلت من إدلب وحلب للمشاركة في المعارك الدائرة بالساحل.

وقد احترقت مساحات واسعة من غابات جبليْ الأكراد والتركمان في ريف اللاذقية بسبب المعارك الأخيرة بين الطرفين، حيث استخدم النظام الحاكم الطيران الحربي والصواريخ في استهداف مواقع قوات المعارضة المسلحة داخل هذه الغابات.

وفي حماة، قالت شبكة شام إن كتائب المعارضة المسلحة تمكنت من إعطاب عربة عسكرية، وقتل عدد من جنود النظام بعد التصدي لمحاولة جديدة لاقتحام مدينة مورك بريف حماة الشمالي.

كما تحدث مركز حماة الإعلامي عن استهداف الجيش الحر تجمعات ومراكز لقوات النظام على الطريق الدولي قرب مورك بالريف الشمالي، ما أسفر عن مقتل أربعة عناصر منهم وتدمير آلية عسكرية.

وتسببت الاشتباكات والقصف العنيف للمدينة في حركة نزوح كبيرة للمدنيين، وأكد المركز أن قصفا بالصواريخ الفراغية طال مدينة كفرزيتا بريف المدينة ما أدى إلى سقوط العديد من الجرحى.

للمزيد.. زوروا صفحة الثورة السورية

مدفعية وبراميل
وأكدت شبكة مسار برس أن عددا من قوات النظام قتلوا في اشتباكات مع الثوار في بلدة رأس العين قرب يبرود.

وأعلنت شبكة شام أن قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة استهدف حي جوبر تزامنا مع اشتباكات على أطراف الحي بين الجيش الحر وقوات النظام.

وأضافت الشبكة أن الطيران الحربي استهدف زملكا وعين ترما وعدة مناطق بالغوطة الشرقية لريف دمشق ما خلف جرحى ودمارا كبيرا بالأبنية، في حين تواصل القصف المدفعي الثقيل على مدن وبلدات خان الشيح وداريا والمليحة.

وفي حلب، قال ناشطون إن الطيران المروحي قصف أحياء مساكن هنانو والمدينة الصناعية في الشيخ نجار، والطريق الواصل بين السبع بحرات والجامع الكبير بالبراميل المتفجرة. كما دارت اشتباكات في أحياء حلب القديمة بين الجيش الحر وقوات النظام.

وفي درعا، ذكرت شبكة سوريا مباشر أن قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة أحياء السد ومخيم درعا ودرعا البلد، كما قصفت الطائرات الغارية الغربية وأم المياذن.

وتحدثت الشبكة عن مقتل قائد ميداني للواء المهاجرين والأنصار، وإصابة عنصرين من اللواء إثر انفجار عبوة ناسفة بحافلتهم في بلدة الصورة بريف درعا.

كما قصفت المدفعية معظم أحياء دير الزور، وشهد ريف حمص قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة والدبابات على مدينة الرستن.

المصدر : وكالات