بعد أشهر قضياها محتجزين لدى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بإحدى المناطق السورية، أفرج اليوم عن الصحفي خافيير إسبينوزا والمصور المستقل ريكاردو غارسيا فيلانوفا، وهما إسبانيان تعرضا لعملية اختطاف في سبتمبر/أيلول الماضي بالرقة على الحدود التركية.

خافيير إسبينوزا (يمين) وريكاردو فيلانوفا لدى وصولهما مساء الأحد لقاعدة توريغان الجوية قرب مدريد (الفرنسية)
أطلق اليوم سراح مراسل صحيفة "إل موندو" الإسبانية خافيير إسبينوزا والمصور المستقل ريكاردو غارسيا فيلانوفا اللذين اختطفا في سبتمبر/أيلول الماضي بسوريا على أيدي جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة.

ووصل إسبينوزا (49 عاما) وفيلانوفا (42 عاما) مساء الأحد للقاعدة العسكرية الجوية بتوريغان بالقرب من العاصمة الإسبانية مدريد حيث كان في استقبالهما أفراد من عائلتيهما.

وفي وقت سابق لوصوله هو وزميله للأراضي الإسبانية، قال إسبينوزا في اتصال هاتفي مع إدارة تحرير صحيفته إنه وفيلانوفا يتمتعان بصحة جيدة.

فرحة إسبينوزا بلقاء ابنه من جديد (الفرنسية)

زيارات كثيرة
وكان الصحافيان الإسبانيان اختطفا على أيدي عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام يوم 16 سبتمبر/أيلول الماضي في محافظة الرقة قرب الحدود مع تركيا بينما كانا يستعدان لمغادرة البلاد بعد أسبوعين من العمل الصحفي في سوريا.

وزار خافيير إسبينوزا سوريا نحو عشر مرات منذ بداية النزاع فيها قبل ثلاث سنوات حيث أجرى لصحيفته سلسلة من التحقيقات عن الظروف الإنسانية للأطفال والمرضى هناك.

أما ريكاردو فيلانوفا فكان يعمل لحساب عدد من وسائل الإعلام بينها نيويورك تايمز ونيوزويك ولوموند، واختطف للمرة الأولى على أيدي عناصر من الدولة الإسلامية خلال إجراء تحقيق في حلب شمال سوريا.

يذكر أن صحفيا إسبانيا آخر ويدعى مارك مارخينيداس أفرج عنه في الثاني من مارس/آذار الجاري بعدما تعرض لاختطاف بسوريا على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية في الرابع من سبتمبر/أيلول الماضي.

وتعتبر منظمات غير حكومية تدافع عن حقوق الإنسان سوريا اليوم البلد الأكثر خطرا في العالم بالنسبة إلى الصحافيين.

المصدر : وكالات