أفاد ناشطون بأن قوات النظام السوري قصفت حي الوعر في حمص بالبراميل المتفجرة للسيطرة على الحي. وقال الناشطون إن ما لا يقل عن 12 شخصا قتلوا وجرح العشرات في قصف لبلدة طفس بريف درعا، كما قتل عناصر للنظام السوري بحلب.

قال ناشطون إن قوات النظام السوري قصفت حي الوعر في مدينة حمص بالبراميل المتفجرة بالتزامن مع اشتباكات مع قوات المعارضة وصفت بالأعنف منذ بدء الحملة التي تشنها قوات النظام للسيطرة على الحي.

وتسعى قوات النظام للسيطرة على جبهة الجزيرة السابعة بهدف التقدم إلى داخل حي الوعر وإجبار قوات المعارضة على التراجع. وكانت قوات النظام شنت غارتين جويتين وقصفت بالمدفعية بلدة الدار الكبيرة شمال مدينة حمص.

وفي هذه الأثناء سقط عدد من الجرحى جراء قصف قوات النظام بالهاون بلدة الغنطو بريف المدينة، بينما قالت "مسار برس" إن الجيش الحر قتل عددا من قوات النظام في كمين نصبه لهم بمدينة تلكلخ بريف حمص.

وفي المقابل أعلن التلفزيون السوري أن الجيش أحبط محاولة تسلل لمن وصفهم بالإرهابيين إلى حاجز عسكري في قرية "الدار الكبيرة" بحمص، قائلا إن الجيش قتل عددا من المهاجمين وجرح آخرين، واستولى على أسلحة كانت في حوزتهم.

وفي ريف درعا، قال اتحاد تنسيقيات الثورة إن ما لا يقل عن 12 شخصا قتلوا وجرح العشرات مساء أمس السبت في قصف ببرميل متفجر على بلدة طفس. وأوضح المصدر نفسه أن من بين القتلى خمسة أطفال وأربع سيدات وعنصرين من الجيش السوري الحر، بينما تم قصف بلدة نصيب على الحدود السورية الأردنية بريف درعا، وغيرها من بلدات المحافظة.

وفي حلب، ذكرت شبكة سوريا مباشر -نقلا عن الغرفة المشتركة لأهل الشام- أن عدد القتلى في صفوف حزب الله اللبناني داخل سوريا بلغ ثلاثين عنصرا، في حين لم تذكر شبكة شام عدد القتلى الذين سقطوا في عملية نسف عدة مبان تسلل إليها هؤلاء المقاتلون في منطقة الشيخ نجار بحلب.

كما ذكرت شبكة سوريا مباشر أن قوات المعارضة دمرت مقرا لجيش النظام، وقتلت عددا من أفراده في ريف حلب الجنوبي.

صورة بثها ناشطون تبرز آثار الدمار
الذي أحدثه قصف النظام لبلدة طفس

قصف وقنص
وبثت الشبكة صورا تظهر قصف قوات المعارضة بالمدافع مبنى قالت إنه كان مقرا لقوات النظام في قرية عزيزة. كما دارت اشتباكات أخرى في حي الراشدين بحلب.

وبدورها، قالت شبكة شام إن الجيش الحر قنص عنصرين من قوات النظام حاولا التسلل إلى مناطق تحت سيطرته في حي صلاح الدين بحلب.

ويأتي ذلك بينما ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على حي مساكن هنانو شرقي مدينة حلب، وعلى قرية تل قراح بريف المحافظة.

وفي هذه الأثناء، أغارت طائرات حربية على بلدتي كسب وبيت عوان بريف اللاذقية في الساحل السوري، بينما تجددت الاشتباكات بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام بعد سيطرة المعارضة على بلدة النبعين، وانتقلت اشتباكات أخرى إلى جبل البدروسية ومناطق أخرى في ريف المحافظة.

كما استهدف قصف مدفعي وصاروخي المرصد العسكري 45 بريف اللاذقية، بينما قصف مقاتلو الجبهة الإسلامية بصواريخ غراد مقار النظام في حي الدعتور بمدينة اللاذقية التي قال مركز صدى الإعلامي إن قوات الدفاع الوطني شنت حملة اعتقالات عشوائية في حارة علي جمال فيها.

وكان مقاتلو المعارضة قد سيطروا في الأيام الماضية على المرصد 45، وهو أعلى منطقة عسكرية كانت تستخدمها قوات النظام في قصف ريف اللاذقية. كما سيطروا على مناطق إستراتيجية جديدة في ريف المدينة أبرزها بلدة السمرا ومنفذها البحري وجبل النسر ونبع المر.

معارك القلمون
وفي ريف دمشق قال مركز صدى الإعلامي إن الجيش الحر قتل عددا من عناصر قوات النظام وحزب الله ودمر دبابة في الاشتباكات على أطراف قرية رأس العين في القلمون بريف دمشق.

من جانبها نقلت وكالة "سانا" الرسمية عن مصدر عسكري قوله إن وحدات من الجيش سيطرت على بلدتي رأس المعرة وفليطة، في القلمون.

وقال المصدر العسكري إن الجيش قضى على من سماهم فلول الإرهابيين في البلدتين الحدوديتين مع لبنان.

ويسعى النظام السوري لتأمين الحدود اللبنانية بشكل كامل وإغلاق كل المعابر مع لبنان التي يتهم مقاتلي المعارضة باستخدامها طرق إمداد مع مناطق متعاطفة معهم في شرق لبنان.

في غضون ذلك أفاد مراسل الجزيرة في لبنان بأن نحو 150 عائلة سورية وصلت في الساعات الماضية إلى بلدة عرسال في شرق البلاد، قادمة من بلدتي فليطة ورأس المعرة في منطقة القلمون بريف دمشق.

المصدر : الجزيرة