أعلن وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم عن ضبط تنظيم "إرهابي" جديد يدعى "أنصار الشريعة" الذي تتهمه الأجهزة الأمنية بارتكاب 19 عملية، بينما أعلنت جماعة "أنصار بيت المقدس" مسؤوليتها عن الهجوم الذي قتل فيه جندي وأصيب ثلاثة بشبه جزيرة سيناء.

محمد إبراهيم: الدولة تواجه مخططا إخوانيا إرهابيا

أعلنت وزارة الداخلية المصرية اليوم الأحد عن ضبط عناصر من تنظيم جديد وصفته بالمتشدد تتهمه الأجهزة الأمنية بارتكاب أحداث "إرهابية"، ويتزامن ذلك مع إعلان جماعة "أنصار بيت المقدس" مسؤوليتها عن استهداف حافلة تابعة للجيش ومقتل جندي وإصابة ثلاثة.

وقال وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم إن أجهزة الأمن ضبطت عناصر من "تنظيم متشدد جديد ارتكب 19 حادثا إرهابيا في مصر خلال الأشهر الماضية".

وأضاف الوزير في مؤتمر صحفي أن "تنظيم أنصار الشريعة في أرض الكنانة" مسؤول عن استهداف 19 من رجال الشرطة وسبعة من أفراد القوات المسلحة.

وأشار إلى أن تشكيل هذا التنظيم جاء "عقب الضربات الأمنية لتنظيم أنصار بيت المقدس" الذي أعلن مسؤوليته عن عدد من الهجمات داخل مصر.

ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه جماعة "أنصار بيت المقدس" -التي تقول مصر وإسرائيل إنها تنشط في شبه جزيرة سيناء- مسؤوليتها عن مقتل مساعد في الجيش المصري وإصابة ثلاثة جنود أمن مركزي في هجوم مسلح على حافلة تقل جنودا على طريق رفح العريش بمحافظة شمال سيناء اليوم الأحد.

يشار إلى أن الجيش المصري يقوم بحملة عسكرية واسعة في شبه جزيرة سيناء للقضاء على من يصفهم بالمتطرفين، وذلك بعد أن زادت الهجمات التي تستهدف الشرطة والجيش عقب الانقلاب الذي أطاح بالرئيس المعزول محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي.

وكان تقرير لوزارة الخارجية المصرية ذكر أمس أن 252 شرطيا و187 من أفراد الجيش قتلوا في "هجمات إرهابية" منذ عزل مرسي.

ولم يشر التقرير إلى ضحايا الحملة التي تشنها السلطات المصرية على أنصار مرسي وخلفت نحو 1400 قتيل بحسب منظمة العفو الدولية، ويقول التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب إن الحصيلة أكبر من ذلك بكثير.

video

اتهام الإخوان
وفي هذا السياق اتهم وزير الداخلية ما سماه تنظيم "الإخوان المسلمين" في الخارج بتبني مخطط يدعو لإحداث فوضى بالبلاد.

وقال إبراهيم إن "الدولة تواجه مخططا إخوانيا إرهابيا" تقوده قيادات التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في الخارج "في محاولة يائسة لإفشال ثورة 30 يونيو/حزيران التي قام بها الشعب".

وأضاف أن أجهزة الأمن توصلت إلى أن أمين عبد الحميد الصرفي سكرتير الرئيس المعزول استولى على العديد من الوثائق والتقارير المخابراتية التي تمس الأمن القومي، وقام بتهريبها إلى "أحد أوكار تنظيم الإخوان بهدف توصيلها إلى إحدى الدول العربية لزعزعة الاستقرار في مصر".

المصدر : وكالات