استنكار بلبنان لمقتل جنود بهجوم على الجيش
آخر تحديث: 2014/3/30 الساعة 13:11 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/3/30 الساعة 13:11 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/30 هـ

استنكار بلبنان لمقتل جنود بهجوم على الجيش

وسائل إعلام لبنانية قالت إن التفجير الذي تعرض له الجيش تم من داخل الأراضي السورية (الأوروبية)
وسائل إعلام لبنانية قالت إن التفجير الذي تعرض له الجيش تم من داخل الأراضي السورية (الأوروبية)
وسائل إعلام لبنانية قالت إن التفجير الذي تعرض له الجيش تم من داخل الأراضي السورية (الأوروبية)

استنكرت عدة جهات رسمية وسياسية في لبنان هجوما بسيارة مفخخة استهدف أمس السبت حاجزا للجيش اللبناني في محيط بلدة عرسال شرقي لبنان قرب الحدود مع سوريا، وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود وجرح آخرين.

وقد استنكر رئيس مجلس الوزراء اللبناني تمام سلام، الهجوم ووصفه بأنه "عمل إرهابي بغيض"، وقال "إن أعمالا من هذا النوع، لن تؤثر في القرار السياسي الحاسم بمحاربة الإرهاب وجميع أشكال الإخلال بالأمن".

وأضاف سلام أن ما تعرض له الجيش هو "عمل إرهابي بغيض، في حلقة جديدة من حلقات المسلسل الأسود الذي يهدف إلى زعزعة الاستقرار في  لبنان وضرب هيبة الدولة وقواها الشرعية".

ومن جانبه استنكر وزير الداخلية والبلديات اللبناني نهاد المشنوق التفجير الذي استهدف الجيش وشدد على أنّ ما حدث لن يثني السلطات عن متابعة تنفيذ الخطة الأمنية التي أقرها مجلس الوزراء الخميس الماضي.

وفي وقت سابق عبّر رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي عن رفضه أي استهداف للمؤسسة العسكرية، وقال في تغريدة له على تويتر "الجيش اللبناني لكل لبنان، ونرفض وندين أي استهداف له في أي منطقة".

وعلى الصعيد الحزبي أدان حزب الله ذلك التفجير وقال إنه "جريمة تستهدف الوطن بأسره" ووصف الهجوم بأنه "إرهابي إجرامي".

يذكر أن الهجوم وقع بعد ساعات فقط من كلمة ألقاها الأمين العام للحزب حسن نصر الله أكد فيها أن حزبه تأخر في الذهاب للقتال بسوريا, وأن عدة أطراف لبنانية اقترحت أن تنضم إليه في هذا القتال، واتهم خصومه بأنهم "في الجانب الخطأ من النزاع".

ومن جهة أخرى قال مراسل الجزيرة إن الجيش أطلق النار على سيارة كانت تستقلها عائلة سورية فارة من بلدة فليطة السورية، رفضت الامتثال لأوامر التوقف، مما أدى إلى مقتل امرأة وطفلها  وإصابة شابين.

تمام سلام: ما تعرض له الجيش هو "عمل إرهابي بغيض" (الفرنسية)

تفاصيل ومسؤولية
وفي تفاصيل تلك العملية ذكر مصدر أمني لبناني لمراسل الجزيرة أن السيارة المفخخة استهدفت حاجزا للجيش تم استحداثه قبل أسبوعين في إطار الخطة الأمنية الأخيرة التي تم تنفيذها في بلدة عرسال، وتم بموجبها نشر وحدات من القوى الأمنية في البلدة ومحيطها.

وتضم بلدة عرسال آلاف اللاجئين السوريين وأيضا مقاتلين من المعارضة السورية وحلفاء لهم من اللبنانيين الذين فروا من تقدم الجيش النظامي السوري على الجانب السوري من الحدود.

ولفتت وسائل إعلام لبنانية مساء السبت إلى انقطاع الاتصال مع العسكريين الموجودين على الحاجز، مشيرة إلى أن السيارة التي استعملت في التفجير قدمت من داخل الأراضي السورية.

وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، فإن مروحية عسكرية انطلقت من قاعدة رياق الجوية باتجاه عرسال لمساعدة فرق الإنقاذ بالوصول إلى مكان الانفجار والعمل على نقل الجرحى والقتلى، خصوصا أن المنطقة التي وقع فيها الانفجار تقع باتجاه سلسلة الجبال المحاذية لسوريا.

وبخصوص الجهة التي تقف وراء العملية ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن تنظيما يطلق على نفسه اسم "لواء أحرار السنة في بعلبك"، أعلن عبر تغريدة على موقع تويتر مسؤوليته عن هذا الهجوم، موضحا أنه يريد "الثأر لمقتل سامي الأطرش" الذي قُتل الخميس على أيدي عناصر من الجيش اللبناني تبادلوا إطلاق النار معه بعد أن حضروا لإلقاء القبض عليه في منطقة عرسال.

ووُصف الأطرش بأنه "إرهابي خطير" متورط في تفجير سيارات مفخخة في مناطق نفوذ حزب الله بلبنان.

وسبق أن أعلن "لواء أحرار السنة في بعلبك" مسؤوليته عن آخر تفجير بواسطة سيارة مفخخة حصل في منطقة البقاع اللبناني يوم 16 مارس/آذار الحالي وأوقع قتيلين، كما تبنى تنظيم جبهة النصرة في لبنان مسؤولية التفجير نفسه.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات