نبه حزب جبهة العمل الإسلامي بالأردن اليوم إلى أن أعضاءه وأنصاره يتعرضون لضغوط وتهميش وتأخير في المطارات والحدود ومؤسسات أخرى، مطالبا رئيس الحكومة بالتدخل لتصحيح الوضع وفقا لضمانات المساواة بين الأردنيين الموجودة في الدستور وتوجيهات الملك.

حمزة منصور: هناك ممارسات إقصائية من السلطات الأردنية تجاه الإسلاميين (الجزيرة-أرشيف)
قال حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن اليوم الأحد إن أعضاءه وأنصاره يتعرضون لما سماها "ضغوطاً وتهميشاً وتأخيراً" في المطارات والحدود وغيرهما، مطالبا رئيس الحكومة عبد الله النسور بالتدخل.

وأضاف الأمين العام للحزب حمزة منصور في مذكرة وجهها للنسور أنه "على الرغم من ضمان الدستور الأردني المساواة بين الأردنيين وتأكيدات الملك على أن الإسلاميين جزء من النسيج الوطني فإن بعض الممارسات ما زالت تؤكد على وجود موقف إقصائي تجاههم".

وأشار منصور إلى ما تعرض له إعلاميو صحيفة "السبيل" (تابعة للحزب) وهي من أوسع الصحف الأردنية انتشارا، مضيفا أنهم يهمشون من الدعوات التي يوجهها الديوان الملكي ورئاسة الوزراء، وآخرها استثناؤهم من الوفد الإعلامي الواسع الذي توجه إلى الكويت لتغطية وقائع مؤتمر القمة العربية.

وحسب المتحدث نفسه فإن ثمة "ضغوطاً تمارس على طلبة الاتجاه الإسلامي في الجامعات، ولاسيما بين يدي انتخابات مجالس الطلبة"، واستدل على تقارير تفيد بأن الطلبة وأولياء أمورهم يتعرضون لضغوط بهدف الانسحاب من الترشح، أو بهدف حرف إرادتهم في التصويت، مشيراً إلى أن "الأمر يصل إلى حد التهديد".

حزب جبهة العمل:
المحسوبون على الاتجاه الإسلامي يتعرضون للتأخير الطويل عند السفر والعودة في المطارات والحدود
تأخير بالمطارات
وتحدث مسؤول الحزب -الذي يعد أبرز قوى المعارضة في الأردن- عن تعرض أشخاص محسوبين على الاتجاه الإسلامي للتأخير لفترات طويلة عند السفر والعودة في المطارات والحدود، وأن بعض أعضاء حزبه تمارس عليهم ضغوط للاستقالة منه، إذ يحول انتماؤه إليه دون نيل فرص لأبنائهم وأقربائهم للعمل في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.

وطلب منصور من النسور إصدار توجيهاته للمؤسسات والأجهزة المعنية بضرورة الالتزام بمعايير العدالة المنصوص عليها في الدستور، وانسجام مواقفها مع توجيهات الملك.

وكانت الحركة الإسلامية في الأردن قد قاطعت الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 يناير/كانون الثاني 2013 بسبب رفضها قانون الانتخاب، كما رفضت المشاركة في الحكومة.

المصدر : الفرنسية