أحيا عشرات الفلسطينيين في الخليل بالضفة الغربية ذكرى يوم الأرض بوقفة احتجاجية ضد قرار للمحكمة الإسرائيلية يحكم بقانونية وضع يد المستوطنين على مبنى بالمدينة، ورفعوا شعارات تعبر عن التمسك بالأرض ووحدة الفلسطينيين بالضفة والقطاع والداخل والشتات أمام محاولات القمع والترحيل.

مشاركون في الوقفة الاحتجاجية ضد قرار المحكمة الإسرائيلية بقانونية بيع مبنى بالخليل لمستوطنين (الجزيرة)

شارك عشرات الناشطين والمواطنين الفلسطينيين في مدينة الخليل الأحد بمناسبة إحياء يوم الأرض في وقفة احتجاجية أمام مبنى فلسطيني وضع المستوطنون يدهم عليه، وشرّع لهم القضاء الإسرائيلي ذلك.

وندد المشاركون في الاعتصام الذي نظم أمام مبنى الرجبي بالاحتلال والاستيطان، ورفعوا لافتات تؤكد التمسك بالأرض ووحدة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل والشتات أمام محاولات القمع والترحيل.

وقال منسق لجنة الدفاع عن الخليل هشام الشرباتي إن الاعتصام يبعث برسالة رفض للاستيطان وسياسة الاحتلال التوسعية.

معركة وجود
وأضاف الشرباتي في حديثه للجزيرة نت أن المشاركين جاؤوا ليؤكدوا استمرار النضال ومعركة الوجود على الأرض الفلسطينية في كل من فلسطين التاريخية والجليل والنقب والأراضي المحتلة عام 1967 على حد سواء.

فلسطينيون بمنطقة الرأس بالخليل يحملون لافتات إحياء لذكرى يوم الأرض (الجزيرة)

وأوضح أن محكمة الاحتلال أصدرت مؤخرا قرارا بأحقية المستوطنين بشراء المبنى المذكور، لكنه شدد على أن المبنى فلسطيني وجزء من أرض الخليل التي هي جزء من أرض فلسطين المحتلة التي يجب أن يرحل عنها الاحتلال، فضلا عن عدم قانونية أي إجراء يقوم به الاحتلال في الأرض المحتلة.

يُذكر أن الفلسطينيين أقاموا فعاليات بمناسبة الذكرى الـ38 ليوم الأرض في مناطق مختلفة بالداخل والشتات، وسط مضايقات أمنية من جانب الاحتلال الإسرائيلي وتعثر مفاوضات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة، وبعد أن رفضت إسرائيل الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى.

ويوم الأرض هو اليوم الذي استشهد فيه ستة فلسطينيين يوم 30 مارس/آذار 1976 برصاص جنود إسرائيليين أثناء مظاهرات نظمت احتجاجا على مصادرة سلطات الاحتلال آلاف الدونمات التابعة لملكيات خاصة، وأراضي مشاعة في منطقة الجليل ذات الأغلبية الفلسطينية التي أعلنت إضرابا شاملا، مما دفع قوات الجيش لاقتحامها فوقعت إثر ذلك عدة مواجهات.

المصدر : الجزيرة