قُتل القائد الصومالي الميداني عبده فري في مدينة كيسمايو الساحلية الخميس إثر تفجير سيارته بقنبلة زرعت في سيارته، وأعلنت حركة الشباب المجاهدين مسؤوليتها عن العملية. وأصيب جراء التفجير خمسة آخرون -بينهم امرأتان- نقلوا إلى مستشفى المدينة لتلقي العلاج.

بقايا سيارة تم تفجيرها في كيسمايو في صيف 2013 (الجزيرة-أرشيف)

عبد الرحمن سهل-كيسمايو

لقي قائد عسكري صومالي يُدعى عبده فري مصرعه الخميس في مدينة كيسمايو الساحلية إثر تفجير سيارته بقنبلة مزروعة فيها، كما أصيب خمسة أشخاص آخرون -بينهم امرأتان- في التفجير الذي تبنته حركة الشباب المجاهدين.

ونُقل المصابون جمعيا إلى المستشفى العام في المدينة، في حين لفظ فري أنفاسه الأخيرة قبل الوصول إلى المستشفى.

واكتنف الغموض طريقة زرع القنبلة في السيارة، إلا أن الرواية المرجحة أشارت إلى أنه قد يكون تم زرعها أثناء وجود السيارة في موقع لصيانة السيارات، حيث اعتقلت الأجهزة الأمنية تسعة أشخاص من عمال ذلك الموقع للتحقيق معهم.

وهذه العملية هي الأولى من نوعها التي تقع في كيسمايو منذ انسحاب حركة الشباب المجاهدين من المدينة بداية أكتوبر/تشرين الأول 2012، وكانت التفجيرات السابقة تتم بزرع المتفجرات في الطرقات.

ويعد فري القائد الميداني الخامس الذي يلقى مصرعه منذ طرد حركة الشباب من المدينة. 

حركة الشباب توعدت باستهداف الجيش والقوات الأفريقية (الجزيرة-أرشيف)

الشباب تتبنى
وتبنت حركة الشباب المجاهدين مسؤوليتها عن العملية، وذلك وفق تصريحات خاصة أدلى بها للجزيرة نت المتحدث باسم الحركة عبد العزيز أبو مصعب.

وتوعّد أبو مصعب بتكثيف الهجمات على من سمّاها "المليشيات المرتدة الموالية للقوات الأفريقية المرتزقة".

ويأتي التفجير عقب يوم واحد من مقتل ثلاثة من أفراد بعثة قوات حفظ السلام الأفريقية التابعة للاتحاد الأفريقي وإصابة آخرين بجروح جراء تفجير لغم زرع على جانب الطريق الرئيسي في حي علنلي بكيسمايو، كما تم تدمير العربة العسكرية المستهدفة.

وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن العملية، وتعهدت بمواصلة القتال ضد القوات الأفريقية حتى تنسحب من الصومال.

من جانبه توعّد وزير الشؤون الاجتماعية لإدارة جوبا المؤقتة بملاحقة عناصر حركة الشباب المختبئين في المدينة والقضاء عليهم.

وقال الوزير في تصريح للجزيرة نت "سنلقي القبض على العناصر المخربة الموالية للحركة، وسنستخدم أساليب قتالية تجبرهم على الهروب من المدينة"، إلا أنه لم يفصح عن تلك الأساليب، وأشار إلى أن مواصلة حركة الشباب هجماتها ستأجج الساحة، وأن القتال هو الحل الأمثل لمواجهتها.

المصدر : الجزيرة