تمكنت المعارضة السورية من فرض سيطرتها على منطقة النبعين بمحافظة اللاذقية. من جهتها قصفت تركيا مناطق باللاذقية ردا على سقوط قذيفة مصدرها سوريا. في الأثناء تتواصل المعارك في العديد من المناطق السورية مما أسفر عن مقتل وجرح العشرات.

سيطر مقاتلو المعارضة السورية على النبعين بمحافظة اللاذقية شمال غرب البلاد، في وقت قصفت فيه تركيا مناطق باللاذقية ردا على سقوط قذيفة مصدرها سوريا، في حين تواصلت المعارك بمدن سورية عدة، مما أسفر عن مقتل وجرح العشرات.

وأوضح مراسل الجزيرة أن سيطرة المعارضة على النبعين جاءت بعد اشتباكات عنيفة مع من يسمى جيش الدفاع الوطني الموالي للنظام، تمكنت خلالها المعارضة من قتل عدد ممن يوصفون بـ"الشبيحة" كما استحوذت على عدد من الآليات عسكرية.

وحسب ناشطين فقد أدت المعارك في النبعين إلى مقتل 40 شخصا من عناصر النظام و11 من مقاتلي المعارضة، في اشتباكات استعملت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في المنطقة. وكانت المعارضة قد سيطرت قبل خمسة أيام على مدينة كسب بعد معارك استمرت يوماً كاملاً.

في الأثناء تدور اشتباكات بين الطرفين في محيط منطقة قسطل معاف ونبع تشالما بريف اللاذقية بهدف السيطرة عليها من قبل المعارضة.
 
وفي تطور آخر قتل سبعة من مقاتلي الجبهة الإسلامية وأصيب عشرون آخرون إثر قصف جوي على قرية الكبير في جبل التركمان بريف اللاذقية.

من جهتها قالت تركيا إنها قصفت مناطق في ريف اللاذقية بمحاذاة حدودها وذلك بعد سقوط قذيفة مصدرها سوريا داخل أرض زراعية في إقليم هاتاي التركي. 

قوات النظام واصلت قصف مختلف المناطق في سوريا بالبراميل المتفجرة (نشطاء)

مناطق أخرى
وفي وسط سوريا وتحديدا بريف حماة، قال ناشطون إن كتائب الجيش الحر استهدفت بالصواريخ تجمعات لمن يسمون بالشبيحة في قرية السعن بريف حماة.

وتواصل كتائب المعارضة تقدمها في مدينة مورك بريف حماة حيث استهدفت رتلاً عسكرياً تابعاً لقوات النظام مما أسفر عن قتلى وجرحى وتدمير عدد من الآليات، كما استهدفوا تجمعات الأمن والشبيحة في مدينة محردة في ريف المحافظة.

وفي إدلب دارت اشتباكات بين المعارضة وقوات النظام قرب معسكر الخزانات في ريف مدينة خان شيخون، حسب وكالة سمارت للأنباء، موضحة أن مقاتلي تحالف "المهاجرون والأنصار" المعارض وعناصر من جبهة النصرة اشتبكوا مع قوات النظام قرب المعسكر، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت أحياء مدينة خان شيخون.

في غضون ذلك قصفت قوات النظام بالبراميل المتفجرة الحي الشمالي في خان شيخون، كما أغار الطيران الحربي على قريتي أرمناز وتل سلمو في منطقة أبو ظهور.

أما في حلب فقد قتل خمسة من عناصر قوات النظام الخميس جراء قصف مدفعي لكتائب المعارضة على أحد مواقعهم في منطقة الشيخ نجار، في حين ألقى الطيران المروحي برميلاً متفجراً على المنطقة الصناعية في الشيخ نجار، مما خلف أضراراً مادية.
 
بالمقابل، قتل ثلاثة مدنيين وجرح ثلاثة آخرون برصاص قناص تابع لقوات النظام في حي بستان القصر بحلب، واستهدف قناص متمركز في حي الإذاعة مدنيين متجمعين قرب معبر كراج الحجز في بستان القصر، وألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على حي مساكن هنانو ومستشفى الكندي ومنطقتي العويجة ومعامل شقيف، كما سقط عدد من القتلى والجرحى جراء قصف جوي على بلدة قبتان الجبل بريف حلب الغربي. 

video

دمشق ودرعا
أما في ريف دمشق فقد تعرضت مدينة دوما لقصف مدفعي أسفر عن مقتل أربعة مدنيين، وشمل قصف مدفعي بلدة المليحة مما خلف أضراراً مادية، في حين ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على بلدة خان الشيح ومدينة داريا.
 
وبموازاة ذلك تعرضت مدينة الزبداني بريف دمشق لقصف مدفعي من حواجز العقبة والحرش والفيلا، في حين تمنع قوات النظام دخول وخروج المدنيين من وإلى المدينة.

وفي منطقة القلمون بريف دمشق قتل رئيس المجلس العسكري في المنطقة -التابع للجيش السوري الحر- أحمد نواف درة مع خمسة مقاتلين آخرين في قصف جوي بالبراميل المتفجرة على منطقة فليطة ترافق مع اشتباكات عنيفة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون.
 
أما في درعا جنوب البلاد، فقد تمكن مقاتلو المعارضة من التوغل في حي المحطة وسط المدينة. 

وقال ناشطون إن فصائل من المعارضة خاضت معارك عدة مع قوات النظام على مشارف مدينة درعا، مؤكدين أن المعارضة اقتربت بذلك من اختراق المربع الأمني الذي يضم مراكز أمنية للنظام.

وفي درعا أيضا قتل تسعة مدنيين وجرح عشرة آخرون الخميس بعد أن انفجرت حافلة صغيرة مفخخة على مدخل بلدة اليادودة في الريف الغربي، وحسب ناشطين انفجرت الحافلة أثناء نقلها ركاباً باتجاه بلدة اليادودة عند تقاطع طريق اليادودة المزيريب.

المصدر : الجزيرة + وكالات