طالب الساعدي القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي أمس الخميس من قادة ليبيا والشعب والحكومة والمؤتمر الوطني العام (البرلمان) "الصفح الجميل"، وأشار في شريط مصور إلى أنه بخير ويتلقى معاملة جيّدة.

 الساعدي يواجه عددا من التهم قد تصل عقوبة بعضها إلى الإعدام (الفرنسية-أرشيف)

عرضت السلطات الليبية شريطا مصورا للساعدي القذافي -نجل العقيد الليي الراحل معمر القذافي- المعتقل في طرابلس، يقدم فيه "اعتذاره" من الشعب الليبي مما أسماها "محاولاته لزعزعة استقرار البلاد".

وقال الساعدي المسجون في مقطع مصور على القناة الرسمية الليبية أمس الخميس "كان الأجدر بي أن أساعد من أجل نهضة البلاد، وما كان مني أن أقوم بمثل هذه الأعمال"، دون أن يضيف تفاصيل أخرى.

وتابع "أريد من قادة ليبيا والشعب والحكومة والمؤتمر الوطني العام (البرلمان) الصفح الجميل".

وأضاف الساعدي (40 عاما)  الذي ارتدى زي السجن الأزرق وجلس في أحد مكاتب إدارة السجون "أريد أن أطمئن عائلتي (...) أنا بخير، أنا بصحة جيدة وأتلقى معاملة جيدة جدا".

وتريد السلطات الليبية عبر بثها هذا الشريط نفي شائعات عن تدهور صحة الساعدي جراء سوء معاملته في سجن الحدباء بطرابلس، وفق ما ذكره التلفزيون الرسمي.

وسلمت النيجر الساعدي وهو الثالث في ترتيب أبناء القذافي أوائل الشهر الجاري، حيث طلب اللجوء بعد الثورة المسلحة عام 2011 ضد نظام حكم والده.

بعد سيطرة المعارضين على الحكم في سبتمبر/أيلول 2011 فر الساعدي ومجموعة من المسؤولين الموالين للنظام السابق إلى النيجر عبر الحدود

تهم وأحكام
ويواجه الساعدي عددا من التهم قد تصل عقوبة بعضها إلى الإعدام. وبحسب النيابة العامة الليبية فإن الساعدي متهم خصوصا "بجرائم هدفت إلى الإبقاء على والده في الحكم" أثناء ثورة 17 فبراير.

كما أنه متهم بالتورط في جريمة قتل تعود لعام 2005 راح ضحيتها مدرب سابق لفريق الاتحاد لكرة القدم في طرابلس والذي كان الساعدي يلعب لفائدته.

وتتهم السلطات الليبية الساعدي أيضا "بالاستيلاء بالقوة على أملاك، وبالترهيب حين كان يدير الاتحاد الليبي لكرة القدم". وبحسب مكتب النائب العام، قد تضاف تهم أخرى إلى لائحة الاتهام إثر استجواب الساعدي.

وبعد سيطرة المعارضين على الحكم في سبتمبر/أيلول 2011 فر الساعدي ومجموعة من المسؤولين الموالين للنظام السابق إلى النيجر عبر الحدود، حيث بقوا تحت المراقبة في مقر إقامتهم بالعاصمة نيامي.

المصدر : وكالات