تلقت السلطة الفلسطينية الرد الإسرائيلي برفض إطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى ما لم توافق على تمديد المفاوضات وقبول اتفاق الإطار. وأبلغ الوسيط الأميركي هذا الرد للسلطة التي لوّحت بالتحلل من تعهداتها والتوجه لكل المؤسسات والمحافل الدولية.

الإفراج عن أسرى فلسطينيين مطلب شعبي (الجزيرة)

قال نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اليوم الجمعة إن إسرائيل أبلغت الفلسطينيين رفضها الالتزام بإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين المقرر غدا السبت.

وأضاف اللواء جبريل الرجوب أن "الحكومة الإسرائيلية أبلغتنا من خلال الوسيط الأميركي وراعي عملية السلام أنها لن تلتزم بإطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين" المقرر غدا السبت معتبرا ذلك "صفعة إسرائيلية قوية للإدارة الأميركية وجهودها".

من ناحيته، قال وكيل وزارة الأسرى والمحررين عضو المجلس الثوري لفتح زياد أبو عين -في تصريح نشره على صفحته على فيسبوك فجر اليوم- إن لقاء القيادة الفلسطينية بممثل الخارجية الأميركية مارتن أنديك بشأن إطلاق سراح الدفعة الرابعة انتهى فجر اليوم دون أية نتائج.

وحذر أبو عين من أن القيادة الفلسطينية ستكون فورا في حِل من تعهداتها وستتوجه لكل المؤسسات والمحافل الدولية، وأن الحركة الأسيرة ستنفجر غضبا على النكث بحرية أسراها. وقال إننا مقبلون على مرحلة خطيرة تتحمل إسرائيل والولايات المتحدة مسؤوليتها.

كما اتهم إسرائيل بأنها "تريد ونتيجة أزماتها الداخلية تفجير الاتفاق والتعهد الأميركي المقدم للقيادة الفلسطينية والتي سبق أن وافقت عليه، والمتعلق بعدم الذهاب للمؤسسات الدولية مقابل إطلاق سراح كافة المعتقلين قبل أوسلو والبالغ عددهم 104".

وأفاد أبو عين بأن إسرائيل وضعت شروطا قبل الإفراج عن آخر دفعة من الأسرى القدامى التي تبلغ ثلاثين أسيرا بأن توافق السلطة على تمديد المفاوضات وتطبيق شروط اتفاق الإطار.

وشدد على أن السلطة تعتبر الشروط الإسرائيلية خرقا كبيرا لقاعدة الاتفاق والتعهد والالتزام، وأن إسرائيل تحاول الابتزاز بشروط جديدة. وأكد رفض القيادة الفلسطينية لهذه الشروط واصفا ذلك بأنه "دفع للثمن مرتين".

وكانت السلطة الوطنية أعلنت -غداة استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية- الاتفاق على إطلاق سراح 104 أسرى فلسطينيين مقابل تجميد القيادة الفلسطينية توجهها للانضمام للمؤسسات والهيئات الدولية خلال فترة المفاوضات.

المصدر : وكالات