قرر مجلس الوزراء اللبناني تكليف الجيش وقوى الأمن بتنفيذ خطة لضبط الوضع الأمني في البلاد بعد تكرر الاشتباكات بطرابلس شمال لبنان والحوادث الأمنية بمناطق أخرى، واعتبر الرئيس ميشال سليمان أن وضع الجيش في مدينة طرابلس غير مقبول.

الرئيس سليمان اعتبر أن الوضع الحالي للجيش بمدينة طرابلس غير مقبول (الأوروبية)
قرر مجلس الوزراء اللبناني تكليف الجيش والقوى الأمنية بتنفيذ خطة لضبط الوضع الأمني في البلاد، في حين اعتبر الرئيس ميشال سليمان أن وضع الجيش في مدينة طرابلس، التي تشهد اضطرابات متكررة، غير مقبول.

وقال وزير الإعلام اللبناني رمزي جريج إن الحكومة ناقشت في جلسة الخميس تداعيات الأحداث العسكرية المتكررة التي حصلت في مدينة طرابلس، وعمليات الخطف والابتزازات والسرقة والتزوير المتكررة التي تحصل في مختلف المناطق ولا سيما مناطق البقاع الشمالي.
 
وأوضح أن الحكومة قررت "تكليف الجيش وقوى الأمن الداخلي والأجهزة المختلفة بتنفيذ خطة لضبط الوضع الأمني ومنع الظهور المسلح واستعمال السلاح بكافة أشكاله ومصادرة مخازن السلاح في طرابلس وأحيائها".
 
من جانبه قال الرئيس اللبناني ميشال سليمان إن وضع الجيش في مدينة طرابلس غير مقبول، وقال خلال جلسة مجلس الوزراء إنه وطالما أن الجيش قوة فصل في هذه المدينة فسيتعرض لهجمات متكررة، وبالتالي فإن الوضع يحتاج لمراجعة.

من جانب آخر قال الجيش اللبناني في بيان إن أحد عناصره قتل الخميس في مدينة طرابلس، وأشار إلى أن شخصين ملثمين يستقلان دراجة نارية في محلة البولفار أطلقا النار من مسدّس حربي باتجاه الضابط فادي جبيلي أثناء توجهه إلى مركز عمله، مما أدّى إلى إصابته بجروح خطيرة توفي على أثرها.

ومنذ بدء الأزمة السورية قبل ثلاث سنوات، شهدت طرابلس سلسلة من جولات العنف بين منطقتي باب التبانة المتعاطفة مع المعارضة السورية وبين جبل محسن المؤيدة للنظام السوري، تسببت في مقتل العشرات.

متهم بتفجيرات
من جهة أخرى توفي الخميس سامي الأطرش المشتبه في تورطه في تفجيرات بسيارات مفخخة وقعت خلال الأشهر الماضية، وذلك إثر إصابته بجروح خلال محاولة توقيفه من قبل الجيش اللبناني في مدينة عرسال الحدودية مع سوريا.

وأفادت مصادر طبية بأن الأطرش نقل إلى مستشفى دار الأمل في مدينة بعلبك إثر إصابته برصاصات عدة في بطنه، وتوفي أثناء خضوعه لعملية جراحية.

وقال الجيش إن الأطرش "مطلوب بجرم تجهيز سيارات مفخخة، وإطلاق صواريخ وقذائف هاون على قرى وبلدات لبنانية، واحتجاز مواطنين، والمشاركة في قتل أربعة مدنيين في وادي رافق بعرسال (في يونيو/حزيران الماضي)، وقتل عسكريين في وادي حميد بعرسال (في مايو/أيار الماضي)، والتخطيط لاستهداف أحد الضباط بعبوة ناسفة".

وأوقف الجيش اللبناني خلال الأسابيع الماضية عددا من المطلوبين في ملف التفجيرات، بعضهم على صلة بتنظيمات مرتبطة بالقاعدة مثل جبهة النصرة وكتائب عبد الله عزام وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

المصدر : وكالات