قال شهود عيان إن مسلحين فجروا مسجد السيدة عائشة في بلدة بهرز بمحافظة ديالى شمال بغداد، بينما حذر مقتدى الصدر من الفتنة الطائفية بتلك المحافظة التي كانت مسرحا لعمليات إعدام أثارت غضبا واسعا.

قال شهود عيان إن مسلحين فجروا مسجد السيدة عائشة في بلدة بهرز بمحافظة ديالى شمال بغداد، وهو ما يرفع عدد المساجد التي فجرت بالمدينة أثناء الأيام الماضية إلى أربعة، جاء ذلك بعد يومين من إعدام العشرات من طرف مليشيات مسلحة اتهمت قوات الجيش والشرطة العراقيين بتوفير الحماية لها. 

ووفق شهود العيان، فإن تفجير مسجد السيدة عائشة جرى تحت حماية جنود من الجيش العراقي. وقال الصحفي عمار الزبيدي للجزيرة إن تفجير اليوم يرفع عدد المساجد التي فجرت بالمدينة إلى أربعة، في حين بلغ عدد المساجد التي فجرت بمحافظة ديالى عشرة منذ بداية العام الحالي.

من جانب آخر، شيع أهالي بهرز جثث أكثر من أربعين من أبناء المدينة قتلوا قبل يومين على يد مليشيات مدعومة بقوات حكومية.

وكان شهود قالوا إن أشخاصا يرتدون ملابس مدنية نفذوا مساء الاثنين الماضي -بحماية من القوات الحكومية المكونة من الجيش والشرطة- عمليات إعدام ميدانية واسعة شملت عددا كبيرا من سكان بهرز. وأوضحوا أن من بين القتلى نساء، وأن أغلبهم من النازحين الذين عادوا للبلدة.

الصدر: ديالى وقعت بين فك
متشددين سنّة وجُهّال شيعة
(الجزيرة)

الصدر يحذر
واعتبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أن ديالى وقعت بين فك "متشددين سنّة وجُهّال شيعة ينتهكون حرمات المساجد ويقتلون النفس المحرمة ليزعزعوا الوحدة الإسلامية". وأضاف أنه على يقين أن من يزج اسم آل الصدر في الفتنة هم "من أتباع الدكتاتور والمليشيات الوقحة الذين يستغلون السذج والبسطاء".

وفي سياق متصل، اتهمت هيئة علماء المسلمين بالعراق ضباطا في استخبارات الفرقة الـ17 التابعة للجيش العراقي ومليشيات تابعة لهم بارتكاب ما سمتها جريمة شنيعة ضد مدنيين عزل.

وقالت هيئة العلماء إن الضباط والمليشيات التابعة لهم أحرقوا سبعة رجال وامرأة اختطفوهم قبل يومين ثم ألقوا جثثهم المتفحمة قرب اليوسفية جنوب بغداد.

وأكدت أن "الجرائم الطائفية الشنيعة" تدار من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي وأعضاء حزبه و"مليشياته الدموية" واعتبرت الهيئة أن العراق يعاني "سادية لا نظير لها".

حوادث أمنية
من جانب آخر، أعلنت الشرطة العراقية اليوم الخميس مقتل خمسة أشخاص من أسرة واحدة برصاص مسلحين في منطقة حمام العليل بمدينة الموصل شمال بغداد.

كما أفادت مصادر أمنية بأن أربعة من عناصر الجيش والشرطة قتلوا وأصيب ضابط بالشرطة في  حادثين منفصلين اليوم بالموصل، في حين أسفرت اشتباكات اندلعت بين قوات الشرطة ومسلح هاجم مقر سرية للشرطة بمنطقة التبانة غرب الموصل عن مقتل ضابط برتبة نقيب والمهاجم وإصابة شرطي بجروح.

آثار تفجير سابق بالعاصمة بغداد (الفرنسية-أرشيف)

وقتل ضابط بالجيش برتبة نقيب وأربعة جنود في انفجار عبوة ناسفة استهدفت رتلا عسكريا شمال شرق الفلوجة ثانية أكبر مدن محافظة الأنبار بغرب البلاد.

وفي تكريت شمال بغداد، ذكرت مصادر أمنية عراقية أن مسؤول تكنولوجيا المعلومات بشرطة تكريت العقيد محمد كنعان قتل وأصيبت زوجته بجروح جراء انفجار عبوة كانت موضوعة بسيارته الخاصة، كما قتل عراقيان برصاص مسلحين مجهولين في هجوم وسط تكريت.

وقال مصدر أمني إن أحد عناصر قوات الصحوة الموالية للحكومة قتل وأصيب أربعة بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في قرية العرسان بقضاء أبو غريب غرب بغداد.

وأعلنت السلطات العراقية أن قوة أمنية قتلت ثلاثة مسلحين ينتمون إلى تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام في بعقوبة شمال بغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات