القمة العربية تختتم اليوم ولجنة تبحث مقعد سوريا
آخر تحديث: 2014/3/26 الساعة 11:06 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/3/26 الساعة 11:06 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/26 هـ

القمة العربية تختتم اليوم ولجنة تبحث مقعد سوريا

القادة العرب يتجهون لاتخاذ موقف بشأن تمثيل سوريا ورفض يهودية دولة إسرائيل (الجزيرة)
القادة العرب يتجهون لاتخاذ موقف بشأن تمثيل سوريا ورفض يهودية دولة إسرائيل (الجزيرة)
القادة العرب يتجهون لاتخاذ موقف بشأن تمثيل سوريا ورفض يهودية دولة إسرائيل (الجزيرة)
تختتم في الكويت اليوم القمة العربية الـ25 وسط خلافات بشأن تمثيل سوريا، ومن المقرر أن تبحث لجنة وزارية مصغرة الأمر اليوم لتضمينه في البيان الختامي. وعلى الصعيد الفلسطيني، يتوقع أن يصدر القادة بيانا يؤكدون فيه رفضهم يهودية دولة إسرائيل.

واتفق وزراء الخارجية العرب على أن تبحث اللجنة منح الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مقعد سوريا في الجامعة العربية، على أن تقدم رأيها قبل اختتام مؤتمر القمة.

وقال فايز سارة المستشار السياسي لرئيس الائتلاف إن قيام الائتلاف بتشكيل حكومة مؤقتة وحضوره مفاوضات جنيف وفرض حضوره السياسي والإداري على التشكيلات الأساسية للجيش الحر وهيئة الأركان، هي أمور ينبغي أن تدفع الدول العربية إلى تسليم الائتلاف مقعد سوريا في الجامعة العربية.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن القمة العربية ستستكمل اليوم اجتماعاتها في جلسة عمل مغلقة لاعتماد مشروع جدول الأعمال، تعقبها جلسة ختامية علنية يتلى فيها "إعلان الكويت"، كما يعقد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد الصباح والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي مؤتمرا صحفيا حول ما تم خلال القمة.

تواصل الجهود
وكانت الجلسة المسائية شهدت أمس خلافات بشأن هذا الأمر وصل إلى تهديد بعض الدول بالانسحاب إذا منح مقعد سوريا في الجامعة للمعارضة، إلا أن ذلك لم يمنع من تواصل الجهود لتضييق الخلافات.

وألقت الخلافات بين الدول العربية بظلالها على اجتماعات القمة العربية الحالية في الجلسة المفتوحة مساء أمس، حيث اكتفى زعماء عرب بالحديث عن التحديات التي تعيشها بلدانهم، وسط توقعات بأن تكون نتائج القمة متواضعة بسبب الخلافات الجلية في الرؤى بخصوص القضايا المطروحة، ومن بينها مصر وسوريا وقضية ما يسمى "الإرهاب".

وذكر مراسل الجزيرة بالكويت سعد السعيدي أن الجلسة المسائية أمس كان يفترض أن تكون مغلقة، لكن يبدو أن القادة العرب عجزوا عن مناقشة الخلافات القائمة بين الدول العربية، موضحا أن الدولة المضيفة بدورها ربما رغبت في أن تمر أشغال القمة بهدوء.

محمود عباس حمل إسرائيل مسؤولية عدم حدوث تقدم في عملية السلام (الفرنسية)

وكان الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أكد في وقت سابق أن القمة قد تتأثر بالخلافات، وأن ثمة حاجة ماسة لتنقية الأجواء، بينما أوضح وزير الخارجية المصري نبيل فهمي أنه سيكون من الصعب إنجاز مصالحة في القمة.

وفي وقت سابق الثلاثاء، دعا أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح "الدول العربية إلى إبعاد العمل العربي المشترك عن الخلافات، وأضاف أنه "لا بد من استثمار مساحة الاتفاق التي تكبر مساحة الخلاف، للمضي قدما في العمل العربي المشترك".

يهودية إسرائيل
تزامن ذلك مع حديث وكالة الصحافة الفرنسية عن اتجاه الزعماء العرب إلى إصدار قرار يؤكدون فيه رفضهم مبدأ يهودية دولة إسرائيل، حسب مشروع قرار مرفوع إلى القمة.

وأكد مشروع قرار عربي صادق عليه وزراء الخارجية العرب مؤخرا "الرفض المطلق والقاطع للاعتراف بإسرائيل دولة يهودية".

وجدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمته بالقمة رفضه التقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى المبارك بين المسلمين واليهود، موضحا أن هناك تنسيقا مع الأردن الذي يرعى الأوقاف الإسلامية في القدس، والمغرب رئيس لجنة القدس، بشأن الحيلولة دون حدوث ذلك.

وحمّل عباس إسرائيل المسؤولية عن عدم إحراز أي تقدم في عملية السلام، وقال "لم توفر الحكومة الإسرائيلية فرصة إلا واستغلتها لإفشال الجهود الأميركية".

من جهته، أكد الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور أن "الشعب المصري لن ينسى الدول التي اختارت مؤازرة ومساندة مصر" في المرحلة التي مرت بها عقب ما سماها "ثورة 30 يونيو".

وأضاف أن مصر دعت من قبل "لأن يبادر البعض ممن لا يزال يقف في المكان الخطأ من مسار التاريخ لأن يصحح مسيرته"، ودعا الدول العربية إلى مواجهة ما أسماه "الإرهاب"، "بما يستوجبه ذلك من سرعة تفعيل الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب، والاتفاق بشأن تسليم المطلوبين قضائيا".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات