قال شهود عيان إن 27 شخصا لقوا مصرعهم في عملية إعدام ميدانية نفذها مسلحون مجهولون بمحافظة ديالى شرقي العراق، فيما سقط في هجومين منفصلين شرطي وامرأة عضو بائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي.

الهجمات المتفرقة أوقعت أكثر من ألفي قتيل منذ بداية العام الحالي بالعراق (الأوروبية)
لقي 27 شخصا مصرعهم في عملية إعدام ميدانية نفذها مسلحون مجهولون بمحافظة ديالى شرقي العراق، وقتل في هجومين منفصلين شرطي وامرأة عضو بائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقال شهود عيان من بلدة بهرز جنوبي محافظة ديالى، إن أشخاصا يرتدون ملابس مدنية نفذوا مساء أمس الاثنين، بحماية من القوات الحكومية المكونة من الجيش والشرطة، عمليات إعدام ميدانية واسعة شملت 27 شخصا من سكان بهرز، وأوضحوا أن من بين القتلى نساء وأن أغلبهم من النازحين الذين عادوا للبلدة. وذكر الشهود أن قوات الجيش والشرطة أحرقت أربعة مساجد وعددا من منازل المواطنين.

وفي سياق متصل قال مصدر في شرطة محافظة ديالى إن أربعة مدنيين قتلوا في حي التحرير غربي بعقوبة خلال اشتباك بين أفراد حماية وفد برلماني حاول الوصول إلى بلدة بهرز وقوة من الشرطة منعت الموكب من الوصول إلى البلدة.

وفي منطقة المشاهدة شمال العاصمة بغداد، قتل عدد من جنود الجيش وأحرقت سياراتهم خلال مواجهات دامية مع مسلحي العشائر، وأكد شهود عيان أن الجيش فجّر مدرسة الوليد بعد الاشتباكات دون معرفة الأسباب.

من جانب آخر قتلت العضو في ائتلاف دولة القانون غيداء حيدر في هجوم استهدف سيارتها وسط الموصل، وقال مصدر أمني إن مسلحين مجهولين نفذوا الهجوم قبل ظهر اليوم وأطلقوا النار باتجاه سيارتها.

ووفقا لذات المصدر فقد قتل اليوم أيضا شرطي يعمل في حماية المنشآت النفطية قرب منزله في منطقة القيارة جنوب الموصل من قبل مسلحين مجهولين.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد قتل أكثر من ثلاثمائة شخص منذ بداية مارس/آذار الجاري، وأكثر من ألفين منذ بداية 2014 بأحداث العنف اليومية في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات