تعرض الجيش اليمني مؤخرا لهجمات مسلحة خلفت خسائر بصفوفه، واليوم فقد عشرين من جنوده عقب هجوم على موقع عسكري في حضرموت شرق اليمن، وقد رجح مسؤولون أمنيون أن يكون تنظيم القاعدة بجزيرة العرب وراء الهجوم.

تنظيم القاعدة عزز حضوره مؤخرا بشرق اليمن وجنوبه (الجزيرة)

ذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن وزير الداخلية عبده حسين الترب أمر بإيقاف مدير أمن حضرموت وقائد القوات الخاصة بالمحافظة وتشكيل لجنة تحقيق بشأن الهجوم الذي وقع الاثنين وأدى لمقتل عشرين جنديا.

وذكر مصدر أمني يمني أن عشرين جنديا قتلوا وأصيب آخرون في هجوم شنه مسلحون فجر الاثنين على موقع عسكري بالقرب من ريدة التي تبعد مسافة 135 كيلومترا إلى الشرق من المكلا، كبرى مدن حضرموت شرق اليمن.

وأضاف  المصدر أن المسلحين هاجموا حاجز تفتيش عسكري يقع في منطقة المضي الواقعة على مدخل مديرية الريدة مستخدمين رشاشات وقذائف، وهو ما أدى أيضا إلى إحراق سيارة عسكرية، لافتا إلى أن قوات الأمن انتشرت بكثافة في المنطقة بينما حلّقت مروحيات في المكان.

وأوضح المصدر نفسه أن المهاجمين وصلوا على متن عدة سيارات وباغتوا الجنود الذين كان معظمهم يغطون في النوم.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، بينما قال مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية إن العملية تحمل بصمات تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي ينشط بقوة في المنطقة.

وكان آخر هجوم كبير شنه تنظيم القاعدة بجزيرة العرب في فبراير/شباط الماضي، واستهدف سجنا في العاصمة صنعاء، حيث قتل مسلحون 11 شخصا بينهم سبعة حراس.

ويقول مراقبون إن التنظيم استفاد من ضعف السلطة المركزية بعد الإطاحة بالرئيس السابق علي
عبد الله صالح
في 2011 لتعزيز حضوره في جنوبي اليمن وشرقيه. ويكافح الرئيس اليمني
عبد ربه منصور هادي لإعادة الأمن إلى البلاد التي يقطنها 25 مليون نسمة.

يذكر أن وزير الداخلية عبده حسين الترب قد حل محل عبد القادر قحطان الذي أقاله الرئيس عبد ربه منصور هادي مع مدير الأمن السياسي في 8 الشهر الحالي بسبب عدم كفاءة الأجهزة الأمنية.

المصدر : وكالات