قصفت قوات الجيش العراقي أحياء بمدينة الفلوجة، مما أدى إلى إصابة سبعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال، في حين تدور اشتباكات عنيفة بين الجيش ومسلحي العشائر بالرمادي. من جهتها، أعلنت الشرطة أنها قتلت واعتقلت عشرات المسلحين خلال عمليتين ببعقوبة والكوت.

مسلحون للعشائر في شارع بالفلوجة عقب سيطرتهم على المدينة (الأوروبية-أرشيف)
أصيب سبعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال في قصف للجيش العراقي استهدف أحياء سكنية وسط الفلوجة بالأنبار غرب العراق، في وقت تجري فيه اشتباكات عنيفة بين الجيش ومسلحي العشائر في الرمادي مركز المحافظة، بينما أعلنت السلطات أنها قتلت واعتقلت عشرات المسلحين في حملتين ببعقوبة والكوت.

واستهدف القصف أحياء العسكر والضباط والجمهورية والأندلس بالفلوجة التي يحاصرها الجيش، الذي يشن عمليات بغرض استعادتها من المسلحين.

وقالت مصادر بالمدينة إن القصف جاء بعد تعرض أرتال تابعة للجيش إلى هجمات من قبل مسلحي العشائر أثناء مرورها على الطريق السريعة شمال وشرق الفلوجة.

من جهة أخرى، أفاد شهود عيان بتواصل اشتباكات عنيفة بين مسلحي العشائر والقوات الحكومية في أحياء الملعب والضباط والبكر في الرمادي.

الأرض المحروقة
وفي الأثناء، بثت مواقع مقربة من الحكومة العراقية صورا لما أسمتها عملية الأرض المحروقة في حي الملعب بالرمادي.

وتظهر الصور حجم الدمار الذي لحق بالمنازل نتيجة عمليات القصف والاشتباكات المستمرة منذ نحو ثلاثة أشهر.

وتشهد محافظة الأنبار (غرب العراق) حملة عسكرية منذ نحو شهرين عقب فض السلطات اعتصاما مناهضا لرئيس الوزراء نوري المالكي بالرمادي، وإعلان قادة العشائر تشكيل مجلس عسكري لحماية مناطقهم، وأعلنت الحكومة بدء عمليات في المحافظة لمواجهة مسلحين قالت إنهم تابعون لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام ويتخذون معاقل لهم بالمنطقة.

وفي وقت سابق اليوم الاثنين قالت مصادر أمنية إن عشرين عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام قتلوا في اشتباكات في قضاء بهرز جنوبي مدينة بعقوبة الواقعة على بعد 57 كلم شمال شرق بغداد.

وفي السياق ذاته، أعلنت الشرطة أنها اعتقلت 46 شخصا وصفتهم بأنهم مطلوبون، منهم أعضاء في تنظيم القاعدة خلال عملية أمنية نفذتها في شمالي مدينة الكوت (180 كلم جنوب شرق بغداد).

المصدر : الجزيرة + وكالات