تمكن مقاتلو المعارضة من دخول معبر كسب باللاذقية وإخراج القوات النظامية منه، مع استمرار المعارك العنيفة بمحيط المعبر، في حين تواصلت الاشتباكات عند جبل التركمان بريف اللاذقية.

صورة بثها نشطاء لمدينة داريا بريف دمشق التي تعرضت لقصف عنيف بالبراميل المتفجرة

واصلت قوات النظام في سوريا قصفها العنيف بالبراميل المتفجرة والمدفعية الثقيلة على أنحاء عدة شملت دمشق وريفها وحمص ودرعا، في حين استمرت المعارك الدائرة منذ أيام في محيط معبر كسب الحدودي باللاذقية بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة، كما شهدت حلب وحماة وإدلب اشتباكات عنيفة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي جبهة النصرة وكتائب أخرى تمكنوا من دخول معبر كسب وإخراج قوات النظام منه، مع استمرار المعارك العنيفة في محيط المعبر وعلى بعد عشرات الأمتار منه.

للمزيد اضغط لدخول صفحة سوريا

وبث ناشطون صورا ليلية تظهر اقتحام قوات المعارضة المبنى الرئيسي للمعبر، بينما تواصلت الاشتباكات عند جبل التركمان بريف اللاذقية ضمن ما تسميها المعارضة معركة الأنفال.

وبدأت المعركة على المعبر الجمعة، وتشهد المنطقة اقتحامات وسيطرة ثم انسحابات، إلا أن مقاتلي المعارضة تمكنوا من التقدم نحو نقاط عسكرية عدة في المنطقة، بينما لجأت قوات النظام إلى جلب تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة.

وفي ريف دمشق، قصف الطيران الحربي مناطق المرج في الغوطة الشرقية، والعفيف في حي المهاجرين، كما تعرضت بلدة داريا ومنطقة القلمون والنشابية لقصف مدفعي من الفوج 65، وفق ما ذكرت شبكة شام.

وأفادت الشبكة بأن قوات النظام قصفت براجمات الصواريخ وادي بلدة عين ترما بريف دمشق. وفي العاصمة تعرضت مناطق الروضة وحيي المزة وجوبر ومخيم اليرموك لقصف بالمدفعية والرشاشات الثقيلة.

غارات بحلب
وفي حلب، شن الطيران المروحي غارات بالبراميل المتفجرة على حي مساكن هنانو، كما تعرضت أحياء حي الليرمون والمرجة والفردوس والصالحين ومحيط سجن حلب المركزي لقصف عنيف، وفق ما أفاد ناشطون سوريون.

وقالت شبكة شام إن الجيش الحر حرر أسواق الجاز وصالة الشرق الأوسط وكافة الصالات في حي الليرمون، تزامنا مع التصدي لرتل لقوات النظام من جهة معامل الدفاع، بينما شهدت بلدة كفر حمرة اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام.

آثار الدمار الذي خلفه القصف على بلدة كفرحمرة بريف حلب

وأفاد اتحاد التنسيقيات أن كتائب الثوار حررت عددا من المباني والمنازل التي يتمركز بها قوات النظام بريف حلب الجنوبي، ضمن معركة أطلق عليها اسم "معركة أهل الفتح".

ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، تسببت معارك حلب أمس السبت في مصرع حوالى خمسين مقاتلا سوريا وأجنبيا من الكتائب المعارضة وما لا يقل عن 26 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم قائد قوات الحرس الجمهوري في حلب العميد سميع عباس.

وفي حمص، قصفت قوات النظام بالهاون مدينة الرستن بريف حمص، بينما تعرضت منطقة الجزيرة السابعة في حي الوعر بحمص لقصف عنيف بالمدفعية والدبابات.

وفي حماة، وقعت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام بمدينة مورك بريف حماة وسط قصف مدفعي للمنطقة، تزامنا مع قصف من الطيران الحربي والمروحي بالبراميل المتفجرة استهدف المدينة ومناطق جب أبو معروف والسمان غربي مدينة طيبة الإمام بريف حماة الشمالي.

وفي درعا، شن الطيران الحربي غارات على منطقة غرز وأطراف بلدة النعيمة وعتمان وأم المياذن بريف درعا، كما تعرضت أحياء طريق السد والمخيم بدرعا لقصف من جانب الطيران المروحي.

وفي إدلب، أفادت شبكة سوريا مباشر بوقوع اشتباكات بين مقاتلي الجيش الحر وجيش النظام على الحواجز المتمركزة بمحيط مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، في حين شهد حاجز يبرتل في خان شيخون اشتباكات مماثلة.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية