شهد ريف محافظة اللاذقية بشمال غرب سوريا معارك ضارية السبت بين قوات النظام ومسلحي المعارضة في أعقاب سيطرة المعارضة على معبر كسب الحدودي مع تركيا الذي يعد آخر معبر بين تركيا وسوريا كانت قوات النظام تسيطر عليه.

شهد ريف محافظة اللاذقية في شمال غرب سوريا معارك ضارية السبت بين قوات النظام ومسلحي المعارضة في أعقاب سيطرة المعارضة على معبر كسب الحدودي مع تركيا.

وأعلن مركز صدى الإعلامي أن الجيش الحر سيطر على معبر كسب ومنطقة نبع المر بريف اللاذقية، وقتلَ وأسر عددا من قوات النظام.

ويعد معبر كسب آخر معبر بين تركيا وسوريا كانت قوات النظام تسيطر عليه، كما سيطرت فصائل المعارضة على المرصد العسكري 45 في كسب.

وفي اللاذقية أيضا قال ناشطون إن الطيران الحربي قصف منطقة مصيف سلمى بالبراميل المتفجرة، وأفادت الهيئة العامة بأن قوات النظام قصفت قريتي غمام والزوبك، كما اندلعت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام ببرج حليبية في جبل التركمان بريف اللاذقية.

وتعد محافظة اللاذقية الساحلية أحد أبرز معاقل النظام، وتضم القرداحة مسقط رأس الرئيس بشار الأسد. وبقيت المحافظة هادئة نسبيا منذ اندلاع النزاع منتصف مارس/آذار2011، إلا أن المسلحين المناهضين للنظام يتحصنون في بعض أريافها الجبلية، لا سيما في أقصى الشمال قرب الحدود التركية.

صورة بثها ناشطون لبرميل أسقطه طيران النظام على حلب ولم ينفجر

قتلى
في الأثناء قالت لجان التنسيق في سوريا إن العشرات قتلوا السبت بمناطق متفرقة من سوريا بينهم أطفال، في حين أعلن ناشطون أن كتائب المعارضة المسلحة ألحقت خسائر فادحة بصفوف قوات النظام في مدينة حلب.

وذكرت لجان التنسيق أن 42 قتيلا لقوا حتفهم بينهم ثلاثة أطفال، وسقط هؤلاء في حلب وريفها، ودرعا وريفها، ودمشق وريفها، وإدلب وريفها، وحمص وريفها، وحماة واللاذقية والرقة.

وقالت شبكة شام إن طفلا قتل وأصيب ثلاثة أشخاص برصاص قناصة النظام عند معبر كراج الحجز في حي بستان القصر بحلب.

وذكر ناشطون أن الطيران المروحي ألقى براميل متفجرة على محيط سجن حلب المركزي وعلى المنطقة الصناعية بحلب وعلى بلدة معرة الأرتيق وضهرة شويحنة في ريف حلب بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام تدور في المنطقة.

كما استهدفت البراميل المتفجرة التي يلقيها الطيران الحربي حي مساكن هنانو ودوار بعدين بحلب.

الجيش الحر وكتائب إسلامية أعلنوا السيطرة على جبل شويحنة (الجزيرة-أرشيف)
جبل شويحنة
في المقابل، قالت شبكة سوريا مباشر إن كتائب الجيش الحر وكتائب إسلامية أعلنت السيطرة على جبل شويحنة بريف حلب الشمالي.

وقال المكتب الإعلامي لغرفة عمليات أهل الشام إن السيطرة على جبل شويحنة جاءت إثر اشتباكات عنيفة مع جيش النظام, موضحا أن أهمية موقع جبل شويحنة الإستراتيجي تكمن في أنه إحدى النقاط التي كان يستهدف منها جيش النظام القرى والبلدات المحيطة به في ريف حلب الشمالي.

وذكر ناشطون نقلا عن غرفة عمليات أهل الشام أن خمسين عنصرا من قوات النظام وعناصر حزب الله اللبناني لقوا حتفهم في معركة جبل شويحنة.

وفي شرقي مدينة درعا، تواصل المعارضة السورية المسلحة إحكام سيطرتها على محيط حاجز صوامع الغلال وحاجز قصاد بعد سيطرتها قبل يومين على سجن درعا المركزي. ويعتبر هذا المربع من أكبر معاقل قوات النظام وآخرها في هذه المنطقة التي تقع إلى الشرق من مدينة درعا.

المصدر : الجزيرة + وكالات