تمكنت فصائل المعارضة المسلحة بسوريا من السيطرة على معبر كسب باللاذقية والذي يعد آخر معبر بين تركيا وسوريا كانت قوات النظام تسيطر عليه، كما تمكنت من السيطرة على جبل شويحنة بريف حلب الشمالي، بينما سقط عشرات القتلى جراء قصف النظام.

جانب من قصف طيران النظام اليوم على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي (الجزيرة)
قالت لجان التنسيق في سوريا إن عشرات قتلوا اليوم السبت بمناطق متفرقة من سوريا بينهم أطفال، بينما أعلن ناشطون أن كتائب المعارضة المسلحة ألحقت خسائر فادحة بصفوف قوات النظام في مدينة حلب (شمال) واللاذقية الساحلية.
 
وذكرت لجان التنسيق أن 42 قتيلا لقوا حتفهم بينهم ثلاثة أطفال، وسقط هؤلاء في حلب وريفها،
ودرعا وريفها، ودمشق وريفها، وإدلب وريفها، وحمص وريفها، وحماة واللاذقية والرقة.
 
وقالت شبكة شام إن طفلا قتل وأصيب ثلاثة أشخاص برصاص قناصة النظام عند معبر كراج الحجز في حي بستان القصر بحلب.

وذكر ناشطون أن الطيران المروحي ألقى براميل متفجرة على محيط سجن حلب المركزي وعلى المنطقة الصناعية بحلب وعلى بلدة معرة الأرتيق وضهرة شويحنة في ريف حلب بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الأسد تدور في المنطقة منذ البارحة، كما استهدفت البراميل المتفجرة للطيران الحربي حي مساكن هنانو ودوار بعدين بحلب.

كتائب الجيش الحر وكتائب إسلامية سيطرت على جبل شويحنة بريف حلب (الجزيرة-أرشيف)

جبل شويحنة
في المقابل، قالت شبكة سوريا مباشر إن كتائب الجيش الحر وكتائب إسلامية أعلنت السيطرة على جبل شويحنة بريف حلب الشمالي.

وقال المكتب الإعلامي لغرفة عمليات أهل الشام إن السيطرة على جبل شويحنة جاءت إثر اشتباكات عنيفة مع جيش النظام منذ مساء أمس, موضحا أن أهمية موقع جبل شويحنة الإستراتيجي تكمن في أنه إحدى النقاط التي كان يستهدف منها جيش النظام القرى والبلدات المحيطة به في ريف حلب الشمالي.

وذكر ناشطون نقلا عن غرفة عمليات أهل الشام أن خمسين عنصرا من قوات النظام وعناصر حزب الله اللبناني لقوا حتفهم في معركة جبل شويحنة بريف حلب.

من جانبها، قالت شبكة شام إن عشرين عنصرا على الأقل من قوات النظام قتلوا خلال اشتباكات مع كتائب الثوار في منطقة الليرمون بحلب، وذكر اتحاد التنسيقيات أن اللواء سميع يوسف عباس قائد الحرس الجمهوري بحلب قتل أثناء هذه الاشتباكات.

كتائب المعارضة تواصل سيطرتها على محيط حاجز صوامع الغلال وحاجز قصاد (الجزيرة )

آخر المعاقل
وفي شرقي مدينة درعا، تواصل المعارضة السورية المسلحة إحكام سيطرتها على محيط حاجز صوامع الغلال, وحاجز قصاد بعد سيطرتها قبل يومين على سجن درعا المركزي.

ويعتبر هذا المربع من أكبر معاقل قوات النظام وآخرها في هذه المنطقة التي تقع إلى الشرق من مدينة درعا.

وفي دمشق قالت شبكة شام إن قوات النظام قصفت بالصواريخ مخيم اليرموك، وذكرت شبكة مسار برس أن الطيران الحربي شن غارة جوية على حي جوبر.

من جانبه، قصف الجيش الحر مقار لقوات النظام في مدينة عدرا العمالية بريف دمشق، وقالت مسار برس إن اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات الأسد وقعت في بلدة المليحة بريف دمشق وأسفرت عن مقتل أربعة عناصر من قوات النظام.

وأعلنت شبكة سوريا مباشر مقتل عنصرين من قوات النظام وإصابة ثالث بجروح جراء استهدافهم من قبل قناصة الجيش الحر في مدينة داريا بريف دمشق.

وقال ناشطون إن لواء أنصار حمص التابع لحركة أحرار الشام الجبهة الإسلامية تمكن من قتل العشرات من قوات الأسد بكمين محكم نصبه الثوار في قرية الرهجان بريف حماة.

معبر كسب آخر معبر بين سوريا وتركيا كانت قوات النظام تسيطر عليه (الجزيرة)

معبر كسب
وفي اللاذقية قال ناشطون إن الطيران الحربي قصف منطقة مصيف سلمى بالبراميل المتفجرة، وأفادت الهيئة العامة بأن قوات النظام قصفت قريتي غمام والزوبك، كما اندلعت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام ببرج حليبية في جبل التركمان بريف اللاذقية.

وفي ريف اللاذقية أيضا قالت شبكة سوريا مباشر إن الاشتباكات ما زالت متواصلة بين كتائب المعارضة وقوات النظام بمحيط بلدة كسب.

وأعلن مركز صدى الإعلامي أن الجيش الحر سيطر على معبر كسب ومنطقة نبع المر بريف اللاذقية وقتل وأسر عددا من قوات النظام.

ويعد معبر كسب آخر معبر بين تركيا وسوريا كانت قوات النظام تسيطر عليه، كما سيطرت فصائل المعارضة على المرصد العسكري 45 في كسب.

وبينما ذكرت شبكة مسار برس أن الجيش الحر غنم دبابة في جبل النسر بجبل التركمان في ريف اللاذقية، قالت شبكة سوريا مباشر إن حريقا نشب في معاقل جيش النظام في محيط برج 45 جراء استهدافه من الجيش الحر في جبل التركمان.

المصدر : الجزيرة