ارتفعت حصيلة الاشتباكات بين مجموعات سنية وأخرى علوية في مدينة طرابلس شمالي لبنان إلى 11 قتيلا منذ مساء الخميس، بينما شن الطيران السوري أربع غارات على منطقة وادي عجرم في بلدة عرسال ذات الغالبية السنية المتعاطفة إجمالا مع المعارضة السورية.

الجيش اللبناني أكد أن وحداته تواصل إجراءاتها لضبط الوضع في طرابلس (الفرنسية-أرشيف)

ارتفعت حصيلة الاشتباكات بين مجموعات سنية وأخرى علوية في مدينة طرابلس شمالي لبنان إلى 11 قتيلا منذ مساء الخميس، بينما شن الطيران السوري أربع غارات على منطقة وادي عجرم في بلدة عرسال ذات الغالبية السنية المتعاطفة إجمالا مع المعارضة السورية.

وقال مصدر أمني لبناني إن أعمال القنص مساء الجمعة في مدينة طرابلس أدت إلى مقتل سبعة أشخاص، أربعة منهم في باب التبانة، وثلاثة في جبل محسن. وكان رجل رابع توفي في جبل محسن الجمعة، متأثرا بجروح أصيب بها قبل يومين.

وأكد الجيش اللبناني في بيان أن وحداته "تواصل إجراءاتها لضبط الوضع، وتقوم بالرد الفوري على مصادر النيران وأعمال القنص"، مشيرا في هذا الإطار إلى إصابة أربعة عسكريين أمس الجمعة.

وبدأت هذه الجولة من المعارك قبل ثمانية أيام بعد مقتل رجل سني مقيم في جبل محسن في 13 مارس/آذار الجاري برصاص أطلقه رجلان ملثمان كانا على دراجة نارية في وسط طرابلس.

وتقع طرابلس على مسافة خمسين كيلومترا فقط من الحدود السورية، وغالبا ما تشهد مواجهات بين مؤيدي الرئيس السوري بشار الأسد ومعارضيه، وتراكم التوتر بين الأغلبية السنية والأقلية العلوية في ثاني أكبر مدينة بلبنان على مدى عقود من الزمن، لكن الخلاف تصاعد بسبب الحرب في سوريا، إذ تدعم منطقة جبل محسن النظام السوري، في حين تؤيد منطقة باب التبانة مقاتلي المعارضة.

وفي شرق البلاد، قتل راعيان أحدهما سوري والآخر لبناني في إطلاق نار مصدره الأراضي السورية لم تتضح أسبابه.

صورة أرشيفية من قصف نفذته القوات السورية على بلدة عرسال (الجزيرة)

غارات وقلق
ومساء الجمعة، شن الطيران السوري أربع غارات على منطقة وادي عجرم في بلدة عرسال ذات الغالبية السنية المتعاطفة إجمالا مع المعارضة السورية، حسبما أفاد مصدر أمني.

وأكد المصدر أن هذه الغارات لم تؤد إلى وقوع إصابات.

في هذه الأثناء أبدى المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي الجمعة قلقه إزاء العنف المتواصل في مدينة طرابلس والخروق السورية المتكررة لسيادة لبنان على الحدود الشرقية والشمالية.

وأعرب بلامبلي عن قلقه عقب لقاء مع رئيس الحكومة اللبنانية تمّام سلام في السراي الحكومي ببيروت.

وأوضح بلامبلي أنه ناقش مع سلام الخطوات التي ستتخذ والتي تم إقرارها في البيان الوزاري لمتابعة نتائج اجتماع باريس، مشددا على الدعم الأممي للبنان في هذا المجال.

المصدر : وكالات