أوضحت كتائب القسام أن النفق الذي اكتشفته قوات الاحتلال كان موجها إلى موقع عسكري إسرائيلي يسمى موقع "العين الثالثة"، قريب من حدود غزة. وترجع الكتائب سبب اكتشاف النفق إلى انهيار أجزاء منه جراء العاصفة الجوية التي ضربت المنطقة قبل شهرين.


قالت كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن النفق الجديد، الذي اكتشفته إسرائيل قبل أيام عند حدود غزة وأعلنت عنه الجمعة، يعد نفقا نوعيا هجوميا كان يتجه نحو موقع عسكري إسرائيلي.

وتُظهر صور النفق التي حصلت عليها الجزيرة حصريا أن عملية حفره قد استغرقت مدة طويلة، حيث امتدّ لنحو كيلومتر كامل داخل العمق الإسرائيلي.

وأوضحت كتائب القسام أن هذا النفق كان موجها إلى موقع عسكري إسرائيلي يسمى موقع "العين الثالثة"، قريب من حدود غزة.

وترجع كتائب القسام سبب اكتشاف النفق إلى انهيار أجزاء منه جراء العاصفة الجوية التي ضربت المنطقة قبل شهرين، رغم محاولاتها لترميمه بعيدا عن الأنظار الإسرائيلية.

وقال المتحدث الرسمي باسم كتائب القسام أبو عبيدة إن هذا النفق يكشف للجميع طرفا من جاهزية المقاومة ومدى استعدادها لمواجهة قوات الاحتلال.

واستنفرت القوات الإسرائيلية وحداتها التي توجهت إلى المنطقة وقامت بعملية تجريف واسعة في المكان الذي اكتشف فيه النفق على حدود خان يونس جنوب قطاع غزة.

وتظهر الصور التي نشرتها كتائب القسام متابعتها الدقيقة لتحركات الجيش الإسرائيلي في المنطقة، ومن ذلك رصدها بالصور لزيارة وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون الذي بدا في مرمى نيران المقاومة.

واعتبر هذا الاكتشاف ضربة أمنية لإسرائيل، على اعتبار أن النفق حفر بهذا العمق وعلى امتداد فترة زمنية طويلة دون أن تتفطن له قوات الاحتلال المدعومة بمعدات لوجستية كبيرة.

وكان مصدر رفيع المستوى بالجيش الإسرائيلي قال الجمعة إن النفق الذي اكتشف الثلاثاء الماضي قد يكون أكبر نفق اكتشف.

المصدر : الجزيرة + وكالات