قتل 14 على الأقل من قوات العمليات الخاصة العراقية أمس الخميس عندما دخلوا منزلا ملغوما بمدينة الرمادي في محافظة الأنبار غربي البلاد، في حين قتل آخرون في هجمات متفرقة بأنحاء البلاد.

أفراد من قوات الأمن العراقية أثناء عمليات ضد مسلحين من تنظيم الدولة في الرمادي (رويترز-أرشيف)

أدى نسف منزل بمدينة الرمادي في محافظة الأنبار غربي العراق الخميس إلى مقتل 14 من أفراد قوات العمليات الخاصة كانوا بداخله، في حين قتل وأصيب آخرون في هجمات متفرقة بأنحاء البلاد.

فقد ذكرت مصادر أمنية وطبية أن أكثر من 20 من أفراد قوات العمليات الخاصة دخلوا المنزل الواقع بمدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار بعد أن انسحب مسلحون من المنطقة ونسف المنزل أثناء وجودهم.

وقالت المصادر إنه من المرجح أن مسلحين زرعوا قنابل في منازل بالمحافظة قبل أن يغادروها.

وفي العاصمة بغداد، قالت الشرطة العراقية إن ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب 14 آخرون الخميس معظمهم من قوى الأمن في هجمات متفرقة بالمدينة ومحيطها.

وأوردت مصادر الشرطة أيضا أن ستة أشخاص غالبيتهم من قوات الشرطة قتلوا الخميس، وأصيب آخران في مدينة بعقوبة التي تبعد 57 كيلومترا شمال شرق بغداد.

وأوضحت المصادر أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار من أسلحة رشاشة على ضابط برتبة نقيب في الشرطة أثناء توجهه إلى قضاء المقدادية شرقي بعقوبة، مما أسفر عن مقتله في الحال مع أحد أفراد حمايته ومقتل أحد المهاجمين.

ووفقا لإحصائيات وكالة الصحافة الفرنسية، فإن أكثر من 300 شخص لقوا مصارعهم في العراق منذ بداية الشهر الجاري، كما بلغ عدد القتلى منذ بداية العام حوالي 2000 شخص.

ووفقا لإحصائيات الأمم المتحدة، قتل 8868 شخصا بالعراق العام الماضي، وهو أعلى رقم للقتلى هناك منذ العام 2007.

المصدر : الجزيرة + وكالات