أعلنت مصادر أمنية مقتل خمسة أشخاص في مواجهات بطرابلس شمالي لبنان، وذلك أثناء مواجهات بين أنصار الرئيس بشار الأسد ومعارضيه، كما قتل شخصان في أحد المعابر على الحدود السورية، موازاة مع قلق أممي من الخروقات السورية لسيادة لبنان.

تجدد المواجهات بين مقاتلين من باب التبانة وجبل محسن على خلفية الموقف من الأزمة السورية (رويترز-أرشيف)

قالت مصادر أمنية لبنانية إن خمسة أشخاص قتلوا في مدينة طرابلس شمالي لبنان اليوم الجمعة أثناء معارك بين مؤيدي الرئيس بشار الأسد ومعارضيه.

وأصيب اثنان من المسلحين أثناء الاشتباكات التي جرت الليلة الماضية بين مقاتلين من حي باب التبانة ذي الأغلبية السنية وحي جبل محسن ذي الأغلبية العلوية، وماتا متأثرين بجراحهما، كما قتل ثلاثة مدنيين بينهم رجل مسن بنيران قنص الجمعة، وأصيب 11 شخصا آخر.

وتقع طرابلس على مسافة خمسين كيلومترا فقط من الحدود السورية، وغالبا ما تشهد مواجهات بين مؤيدي الأسد ومعارضيه، وتراكم التوتر بين الأغلبية السنية والأقلية العلوية في ثاني أكبر مدينة بلبنان على مدى عقود من الزمن، لكن الخلاف تصاعد بسبب الحرب في سوريا، إذ تدعم منطقة جبل محسن النظام السوري، في حين تؤيد منطقة باب التبانة مقاتلي المعارضة.

في سياق موازٍ، قتل شخصان أحدهما سوري والآخر لبناني اليوم الجمعة برصاص سوري عند أحد المعابر غير الشرعية مع سوريا شرق لبنان.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن شخصين، هما ياسين محمد ياسين (لبناني) وأحمد كزالي (سوري) قتلا بينما كانا يعبران الحدود اللبنانية السورية مقابل بلدة مجدل عنجر، عند الثانية من فجر اليوم.

وأضافت الوكالة إن الضحيتين كانا يعبران طريقا وعرة غير شرعية من الأراضي اللبنانية إلى الداخل السوري فوقعا في أحد الكمائن وقتلا على الفور.

قلق أممي
من جانبه، أبدى المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي الجمعة قلقه إزاء العنف المتواصل في مدينة طرابلس والخروق السورية المتكررة لسيادة لبنان على الحدود الشرقية والشمالية.

وأعرب بلامبلي عن قلقه عقب لقاء مع رئيس الحكومة اللبنانية تمّام سلام في السراي الحكومي ببيروت.

وأوضح بلامبلي أنه ناقش مع سلام الخطوات التي ستتخذ والتي تم إقرارها في البيان الوزاري لمتابعة نتائج اجتماع باريس، مشددا على الدعم الأممي للبنان في هذا المجال.

المصدر : وكالات