قال الخبير الدولي في حقوق الإنسان ريتشارد فالك إن إسرائيل تمارس سياسة "التطهير العرقي" و"الفصل العنصري" بالأراضي المحتلة، معتبرا أن الأمر يسير نحو الأسوأ حسب نصوص القانون الدولي. وأوضح أن هناك سياسة إسرائيلية منهجية لتغيير التركيبة العرقية للسكان.

فالك اتهم إسرائيل باعتماد سياسة تطهير عرقي بهدف تغيير التركيبة السكانية للأراضي المحتلة (الأوروبية)

ندد الخبير الدولي في مجلس حقوق الإنسان للأراضي الفلسطينية الأميركي ريتشارد فالك اليوم الجمعة بسياسة إسرائيل في الأراضي المحتلة، معتبرا أنها تحمل صفات "نظام الفصل العنصري" و"التطهير العرقي".

وقال فالك (82 عاما) للصحافيين إن "الواقع على الأرض يتفاقم، سواء من وجهة نظر القانون الدولي أو من وجهة نظر الشعب الفلسطيني".

واتهم إسرائيل ببذل جهود "منهجية ومتواصلة" من أجل تغيير التركيبة العرقية في القدس الشرقية و"الإفراط في اللجوء إلى القوة" و"العقوبات الجماعية" بقطاع غزة وتدمير المنازل وبناء المزيد من المستوطنات.

وقال إن هناك تمييزا منهجيا على أساس الهوية العرقية بهدف تغيير تركيبة القدس الديمغرافية، مؤكدا أن ذلك يعتبر شكلا من أشكال التطهير العرقي.

وأوضح فالك أن ما يُسمى احتلالا أصبح اليوم يفهم أكثر على أنه نوع من الضم والإلحاق وفق قاعدة نظام فصل عنصري، متهما إسرائيل باعتماد نظام مزدوج قانونيا يقوم على التمييز.

وتنتهي ولاية فالك خلال بضعة أيام بعد ست سنوات خاض خلالها معارك عدة مع إسرائيل وداعميها، لا سيما الولايات المتحدة وكندا.

وكان الناشط الحقوقي قد دعا محكمة العدل الدولية إلى النظر في شرعية احتلال إسرائيل الأراضي الفلسطينية.

المصدر : الفرنسية