قال ناشطون إن عددا من القتلى والجرحى في صفوف النظام سقطوا في عملية تفجيرية نفذتها جبهة النصرة للسيطرة على حواجز للنظام في حماة، وتزامن ذلك مع استمرار القوات الحكومية في قصفها بالمدفعية والصواريخ عدة مناطق سورية.

قال ناشطون سوريون إن كتائب المعارضة تمكنت فجر اليوم الخميس من السيطرة على عدة حواجز عسكرية تابعة لجيش النظام في حماة، في حين كثفت القوات الحكومية قصفها على عدة أحياء وبلدات في دمشق وريفها وسقط إثر ذلك العديد من القتلى والجرحى.

وقالت شبكة شام إن جبهة النصرة لأهل الشام تمكنت من تحرير حاجزي السمان وجب أبو معروف في ريف حماة الشمالي، وذلك بعمليتين تفجيريتين تلاهما اقتحام الحاجزين.

وأكدت الشبكة أن العملية أسفرت عن مقتل عدد من جنود النظام وأسر عدد آخر، بالإضافة إلى الاستيلاء على أسلحة وذخائر متنوعة فضلا عن دبابتين.

وهكذا تصبح الطريق سالكة أمام المعارضة نحو مدينة طيبة الإمام وبعدها إلى قمحانة الموالية للنظام، التي تعتبر بوابة مدينة حماة الشمالية.

وردت قوات النظام باستهداف أطراف مدينة طيبة الإمام بالبراميل المتفجرة عبر الطيران الحربي، وقصف مدن وبلدات ريف حماة بالصواريخ، ما أدى إلى حركة نزوح كبير للأهالي من طيبة الإمام.

وأفاد مركز صدى الإعلامي بأن الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام ما تزال عنيفة في مدينة مورك بعد سيطرة النظام على أغلب المناطق بالمدينة.

صورة بثها ناشطون لمقاتلين من الجيش الحر بعد السيطرة على أحد مقرات النظام بمدينة مورك

دمشق وريفها
وفي ريف دمشق، قال اتحاد تنسيقيات الثورة إن قصفا مدفعيا وصاروخيا استهدف مدينة دوما والنشابية، مما خلف قتلى وعددا كبيرا من الجرحى، جلهم من النساء والأطفال، وأحصى مركز صدى الإعلامي مقتل ستة أشخاص وجرح حوالي 15 آخرين.

وأضاف اتحاد التنسيقيات أن راجمات الصواريخ دكت منطقة وادي بردى وقدسيا دون أن يتحدث عن إصابات.

من جانبها، ذكرت شبكة سوريا مباشر أن القصف المدفعي ما زال يستهدف مزارع رنكوس وأطراف فليطة وعدرا، وسط اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش النظامي والمعارضة المسلحة في محيط حواجز التواني وعكوبر وحقل الرمي في بلدة حفير الفوقا في القلمون بريف دمشق.

وكانت مدينة قدسيا في الريف الدمشقي قد تعرضت أمس لغارات جوية أدت إلى مقتل سبعة مدنيين وإصابة العشرات.

وتحدث مكتب دمشق الإعلامي عن إقدام قوات النظام على تفجير مسجد خالد بن الوليد الواقع في منطقة المهايني بين كفرسوسة وداريا.

يشار إلى أن القوات الحكومية نفذت أمس عمليات متفرقة في العاصمة وريفها، حيث قصفت أحياء جوبر والمالكي والمزرعة في دمشق بقذائف الهاون، كما قصفت مدينتي زملكا ودما وبلدة المليحة بالقذائف ذاتها، وفق ما ذكرت شبكة سوريا مباشر واتحاد تنسيقيات الثورة السورية.

مطاردة النازحين
وفي تطور آخر، تحدث ناشطون عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين الذين نزحوا من مدينة قلعة الحصن بريف حمص الغربي بعد سيطرة النظام على المدينة يوم أمس.

وذكر الناشطون أن الطيران الحربي استهدف النازحين أثناء محاولتهم اللجوء إلى لبنان عبر الحدود الشمالية وبالقرب من النهر السوري الكبير، مشيرين إلى وجود عشرات العائلات العالقة على الحدود حتى اللحظة.

وفي درعا، أغار الطيران الحربي على محيط فرع الأمن الجوي وعلى الأحياء المحررة بالمدينة، وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في الحي الجنوبي من بلدة عتمان بريف درعا.

أما ريف اللاذقية، فذكرت شبكة شهبا برس أن الطيران المروحي ألقى برميلين متفجرين على مصيف سلمى في جبل الأكراد.

وفي مدينة حلب، ذكرت سوريا مباشر أن الطيران الحربي السوري استهدف دوار الجندول وسط المدينة، مما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص وإصابة عدد آخر.

المصدر : الجزيرة + وكالات