دعت وزارة الداخلية بالحكومة الفلسطينية المقالة في غزة السلطات المصرية "لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية وفتح معبر رفح بشكل فوري ودائم وتقدير معاناة الناس بقطاع غزة، وألا تكون شريكة مع الاحتلال الإسرائيلي في محاصرة غزة وأهلها".

الإجراءات المصرية تسببت في تكدس أعداد كبيرة من الفلسطينيين الراغبين في السفر (الفرنسية-أرشيف)

وافقت الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة على إدارة معابر القطاع من قبل شركة فلسطينية خاصة تشكل لهذا الغرض، وتأمل الحكومة المقالة بغزة في أن يلقى هذا الطرح تجاوبا من السلطة الفلسطينية ومصر وإسرائيل.

جاء ذلك في وقت طالبت فيه الحكومة المقالة في غزة السلطات المصرية بفتح معبر رفح بشكل فوري ودائم، وبتحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية.

وقالت وزارة الداخلية بالحكومة التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان "ندعو السلطات المصرية لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية وفتح معبر رفح بشكل فوري ودائم وتقدير معاناة الناس في قطاع غزة، وألا تكون شريكة مع الاحتلال الإسرائيلي في محاصرة غزة وأهلها".

وذكرت الوزارة أن معبر رفح "شبه مغلق" منذ أحداث 30 يونيو/حزيران الماضي، حيث لم يفتح أبوابه سوى 88 يوما بشكل متقطع، ومنذ بدء العام الحالي فتحت السلطات المصرية معبر رفح أمام المسافرين من الحالات الإنسانية تسعة أيام فقط.

وتسببت الإجراءات المصرية في تكدس أعداد كبيرة من الفلسطينيين الراغبين في السفر خارج قطاع غزة في الأوقات التي يكون فيها المعبر مفتوحا.

الجيش المصري دمر مئات الأنفاق
بين غزة ومصر (الجزيرة-أرشيف)

وشارك مئات الفلسطينيين الجمعة الماضية في اعتصام دعت إليه حركة حماس أمام معبر رفح الحدودي مع مصر لمطالبة السلطات المصرية بفتح المعبر ورفع الحصار عن قطاع غزة الذي فرض عليه قبل ثماني سنوات.

يذكر أن العلاقات بين القاهرة وحركة حماس تدهورت منذ الانقلاب الذي قاده وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي على الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو/تموز الماضي.

ووجهت القاهرة اتهامات لحماس بالضلوع في أعمال عنف بشبه جزيرة سيناء, لكن الحركة نفت تلك الاتهامات, وطالبت بعدم زج قطاع غزة في ما يحدث بمصر.

ويحاكم الرئيس المعزول محمد مرسي في أكثر من قضية، أبرزها التخابر مع منظمات أجنبية بما فيها حركة حماس، كما يواجه اتهامات بالاستفادة من مساعدة حماس للفرار من سجن وادي النطرون خلال ثورة 25 يناير.

ودمر الجيش المصري مئات الأنفاق المستعملة لتهريب البضائع تحت الحدود بين قطاع غزة ومصر التي تمر عبرها الإمدادات من المواد الغذائية ومواد البناء إلى القطاع.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية