رغم خروج الليبيين في مظاهرات مطالبة باستتباب الأمن المفقود بالبلاد، ورغم تأكيدات السلطات الليبية سعيها إلى حسم الملف الأمني، تتواصل أعمال العنف بمناطق متفرقة وخاصة في بنغازي، وكان آخرها اليوم عندما لقي مهندس فرنسي حتفه بطلقات نارية وسط المدينة.

القوات الليبية لا تزال عاجزة عن وضع حد لأعمال العنف المتصاعدة خصوصا في بنغازي شرق البلاد (الفرنسية)
أعلن مصدر طبي ليبي أن مهندسا فرنسيا لقي حتفه اليوم الأحد في مدينة بنغازي شرق البلاد جراء إصابته بثلاث طلقات نارية، وكان المهندس يعمل في شركة تقوم بأعمال توسيع مركز بنغازي الطبي.
 
وأوضح المصدر نفسه أن المهندس الفرنسي يبلغ من العمر 49 عاما وقد قتل بمنطقة رأس عبيدة في وسط مدينة بنغازي المضطربة.
 
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن السفير الفرنسي في العاصمة الليبية طرابلس أبلغها بعدم رغبته في تقديم تصريحات بشأن الحادثة قبل أن تتوضح ملابساتها.
 
وكان مجهولون اغتالوا الجمعة ضابطا في الجيش بمدينة بنغازي، ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن مصدر أمني قوله إن المهاجمين أطلقوا النار على العقيد ونيس محمد ولاذوا بالفرار، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
كما لقي رئيس المجلس العسكري لمدينة سرت شرقي البلاد مخلوف بن ناصر الفرجاني حتفه السبت برصاص مسلحين مجهولين، وذكر مصدر بالمدينة أن المسلحين أطلقوا وابلا من الرصاص على بن ناصر لدى خروجه من أحد المحلات وسط المدينة ثم لاذوا بالفرار.

وهز انفجار عنيف السبت مدينة درنة الليبية حيث أفاد شهود عيان بأن الانفجار استهدف محلا تجاريا وسط المدينة.

وتسود الفوضى في ليبيا منذ سقوط معمر القذافي في أكتوبر/تشرين الأول 2011، ويتصاعد العنف لا سيما في شرق البلاد الذي يشهد اغتيالات وهجمات تكاد تكون يومية ضد قوات الأمن والجيش والأجانب والبعثات الدبلوماسية.

وفي سياق متصل، هاجم مسلحون اليوم خيام المعتصمين في طرابلس ضد استمرار المؤتمر الوطني العام الليبي، وحطموها وأحرقوها قبل أن يختطفوا عشرة من المعتصمين.

وكانت مظاهرات نظمت يوم الجمعة في عدة مدن ليبية، بينها طرابلس وبنغازي والبيضاء، للأسبوع الرابع على التوالي مطالبة المؤتمر الوطني الذي انتهت ولايته يوم 7 فبراير/شباط الماضي بالذهاب إلى انتخابات مبكرة، وتسليم السلطة لمجلس تشريعي ورئاسة منتخبة.

المصدر : وكالات