طالب ضباط وجنود من الجيش النظامي السوري ينتمون للطائفة العلوية أسرهم لواء التوحيد -أحد فصائل المعارضة- بمبادلتهم بمعتقلين لدى النظام أسوة بصفقات سابقة، وحصلت الجزيرة على صور للمعتقلين بعد أسرهم خلال معارك سابقة مع قوات النظام بحلب.

حصلت الجزيرة على صور تظهر ضباطا وجنودا من الجيش النظامي السوري ينتمون إلى الطائفة العلوية، أسرهم لواء التوحيد -أحد فصائل المعارضة- خلال معارك سابقة مع قوات النظام في حلب.

وقد طالب الأسرى بمبادلتهم بمعتقلين لدى النظام أسوة بالصفقات التي أبرمها النظام مع المعارضة كمبادلة الأسرى اللبنانيين والإيرانيين وراهبات معلولا.

يشار إلى أن الجزيرة حصلت قبل أيام على تسجيل يظهر فيه نساء وأطفال من الطائفة العلوية يحتجزهم منذ أشهر فصيل مقاتل بريف اللاذقية يطالب بمبادلتهم بنساء وأطفال في سجون النظام.

وخلال أكثر من ثلاث سنوات من الحرب في سوريا حدث العديد من حالات الخطف شملت مدنيين وصحفيين وناشطين، وسبق أن تمت مبادلة معتقلين لدى النظام بسجناء تابعين له لدى المعارضة.

وآخر تلك الصفقات مبادلة 13 راهبة خطفهن مسلحون في معلولا أثناء معارك مع القوات النظامية وقالوا وقتها إنهم يحتفظون بهن لحمايتهن من القصف، وقبل أيام أطلق سراحهن بموجب صفقة برعاية قطرية تضمنت الإفراج عن 153 معتقلة لدى النظام.

وفي حادثة أخرى خطف فصيل مسلح في درعا والد فيصل المقداد -نائب وزير الخارجية السوري- ثم إطلق سراحه مقابل الإفراج عن 45 شخصا كانوا لدى نظام الأسد.

وقبل ذلك اختطف مسلحون من لواء عاصفة الشمال في حلب ركاب حافلة قادمة من تركيا تقل لبنانيين اعتقادا منهم أن ضابطا من حزب الله الذي تدخلت قواته إلى جانب قوات الأسد من بين ركابها، أطلق المسلحون سراح النساء ورجلين واحتفظوا بتسعة رجال جرت مبادلتهم لاحقا بـ371 معتقلة في سجون النظام السوري.

المصدر : الجزيرة