استغل وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي حضوره جنازة ضابطين بالجيش قتلا فجر الأربعاء في هجوم على مخبأ لمسلحين بشمال القاهرة، ليؤكد على أن الجيش ماض في حربه على "الإرهاب" حتى استئصاله من جذوره، وفقا لتعبيره.

السيسي أكد مواصلة الحرب على ما وصفه بالإرهاب (أسوشيتد برس-أرشيف)
تعهد وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي بالمضي في محاربة ما سماه الإرهاب، وذلك بعد مقتل ضابطين في الجيش المصري الأربعاء أثناء مداهمة بشمال القاهرة لأحد مخابئ مسلحين من تنظيم أنصار بيت المقدس المسؤول عن تنفيذ سلسلة هجمات.

وقال السيسي لدى حضوره جنازة العميد ماجد أحمد صالح والعقيد ماجد أحمد شاكر قلليني، إن القوات المسلحة ماضية في التصدي "للإرهاب واقتلاع جذوره".

وكان المتحدث باسم القوات المسلحة قد أعلن مقتل الضابطين الخبيرين بالمفرقعات بسلاح المهندسين العسكريين فجر الأربعاء أثناء دهم ما سماها "بؤرة إرهابية" ضمن عملية موسعة نفذتها عناصر مشتركة من الجيش ووزارة الداخلية في منطقة قليوب بمحافظة القليوبية.

وقالت وزارة الداخلية إن العملية أسفرت عن مقتل ستة من أعضاء جماعة أنصار بيت المقدس واعتقال أربعة آخرين، أثناء الاشتباكات التي استمرت ساعات، وأوضح البيان أن عمليات التفتيش أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من المتفجرات وأدوات تصنيعها وأسلحة نارية.

واعتبرت الوزارة أن هذه العملية تعد "ضربه أمنية قاصمة استهدفت أخطر البؤر الإرهابية المتورطة في العديد من الحوادث الإرهابية التي شهدتها البلاد في الآونة الأخيرة".

وأكدت الوزارة أن المجموعة التي استهدفت بعملية اليوم متورطة في عدد من العمليات، من بينها هجوم على حافلة تابعة للقوات المسلحة في شرق القاهرة أسفر عن مقتل ستة جنود، وتفجير مديرية أمن القاهرة، إضافة إلى اغتيال اللواء محمد السعيد مساعد وزير الداخلية أمام منزله في 28 يناير/كانون الثاني الماضي.

وقتل أكثر من 200 شرطي وجندي في اعتداءات وهجمات دامية على قوات الجيش والشرطة منذ عزل الرئيس محمد مرسي.

المصدر : الجزيرة + وكالات