واصلت حركة الشباب المجاهدين عملياتها في العاصمة الصومالية مقديشو، فبعدما تبنت هجوما في وسط مقديشو استهدف فندقا يرتاده مسؤولون حكوميون ورجال أعمال، أعلنت الحركة الاثنين مسؤوليتها عن استهداف قافلة تابعة لقوة الاتحاد الأفريقي بسيارة مفخخة.

هجوم استهدف فندقا يرتاده مسؤولون حكوميون ورجال أعمال يوم السبت الماضي (الفرنسية)

تعرضت قافلة لقوة الاتحاد الأفريقي في الصومال لهجوم بسيارة مفخخة تبنته حركة الشباب المجاهدين قرب العاصمة مقديشو الاثنين، لكن حصيلة الهجوم لا تزال غير محددة.

وقال المتحدث باسم حركة الشباب عبدي عزيز أبو مصعب في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية إن سبعة أشخاص بينهم أجانب قتلوا في الهجوم، لكنها معلومة لم يتم تأكيدها من مصدر مستقل.

ووقع الهجوم قرب حاجز على طريق ممر أفغوي الذي يربط مقديشو ببلدة أفغوي على بعد نحو 30 كيلومترا إلى الشمال الغربي عندما "صدم سائق سيارة مفخخة قافلة للقوة الأفريقية"، كما أوضح شاهد عيان.

وأضاف الشاهد "لا نملك معلومات عن الضحايا، لكني شاهدت سيارات إسعاف تهرع إلى المكان".

وأكد المسؤول العسكري الصومالي عمر عدن وقوع الهجوم من دون أن يتمكن من تحديد حصيلة ضحاياه، إلا أنه نسبه على الفور إلى مسلحي حركة الشباب المجاهدين الذين توعدوا بضرب السلطات الصومالية الهشة وكثفوا الاعتداءات في مقديشو منذ بداية العام.

وقال إن "الناشطين المرتبطين بالقاعدة الذين تراجعت سيطرتهم، يحاولون تنفيذ هجمات يائسة"، وأضاف "وقع هجوم انتحاري بعد ظهر اليوم لكننا لا نملك بعد تفاصيل عنه".

وممر أفغوي -وهو محور طرق إستراتيجي- كان يؤوي حتى عام 2012 آلاف اللاجئين قبل أن يتم طرد الشباب رويدا رويدا من معاقلهم في وسط وجنوب الصومال.

وكانت القوات الموالية للحكومة الصومالية استعادت السيطرة على مدينة أفغوي من حركة الشباب في مايو/أيار 2012.

لكن الحركة لا تزال تسيطر على مناطق ريفية واسعة وتشن باستمرار هجمات على شكل حرب عصابات ولا سيما في مقديشو. والسبت نفذ هجوم بسيارة مفخخة في وسط مقديشو استهدف فندقا يرتاده مسؤولون حكوميون ورجال أعمال.

يشار إلى أنه منذ عام 2012 ركزت القوة الأفريقية -المكونة من 22 ألف رجل- هجماتها على الشباب. وفي بداية مارس/آذار الماضي شنت القوة -بعد انضمام قوات إثيوبية إليها- عملية جديدة ضد حركة الشباب، وأكدت أنها استعادت منهم ستة مواقع.

المصدر : الفرنسية