خسرت القوات النظامية السورية والمسلحون الموالون لها أمس الاثنين نحو عشرين عنصرا في تفجير واشتباكات بدرعا وحلب حسب ناشطين. من جهة أخرى، قتل ستة أشخاص في تفجير سيارة مفخخة بحمص, وقتل آخرون في قصف بمناطق سورية مختلفة.

مقاتلون من المعارضة يتأهبون لقصف موقع للقوات النظامية في حلب القديمة (رويترز)

قتل أمس الاثنين نحو عشرين من عناصر القوات النظامية السورية والمسلحين الموالين لها في اشتباكات بدرعا جنوب سوريا وفي حلب شمالا, في حين أوقع تفجير في حمص وقصف بمناطق أخرى مزيدا من القتلى بين المدنيين.

وقال مراسل الجزيرة في درعا إن ثمانية جنود سوريين قتلوا في مدينة نوى عندما نسف مقاتلون من المعارضة مبنى تسلل إليه الجنود خلال محاولة لاقتحام المدينة.

كما استهدف مقاتلو المعارضة مقرات للقوات النظامية في صوامع الحبوب قرب مدينة درعا التي تشهد أطرافها اشتباكات عنيفة منذ أسابيع.

من جهته, قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أربعة من مقاتلي المعارضة لقوا حتفهم خلال اشتباكات في محيط سجن غرز المحاصر على أطراف درعا. كما وقعت اشتباكات في الجهة الشمالية لبلدة الشيخ مسكين بدرعا وفقا للمرصد ذاته.

وتشهد محافظة درعا قتالا على محاور عدة, وتدور مواجهات في الشيخ مسكين ونوى وبصرى الشام وأحياء بدرعا دون أن يتمكن أي من الطرفين من حسم المعارك لصالحه.

اشتباكات عنيفة تدور منذ أيام في مناطق بدرعا بينها محيط سجن غرز (الجزيرة)

جبهات أخرى
وفي حلب, قتل أحد عشر من الجنود النظاميين وعناصر "جيش الدفاع الوطني" في اشتباكات مع فصائل معارضة بمنطقة الليرمون، وفقا للمرصد السوري.

وتحدث المرصد أيضا عن اشتباكات على أطراف حي الشيخ مقصود, وعن إعطاب دبابة للقوات النظامية خلال مواجهات قرب مدينة السفيرة بريف حلب.

وتشهد حلب منذ أسابيع قتالا على جبهات عدة بينها جبهة الشيخ نجار التي تحاول القوات النظامية الاستيلاء عليها للسيطرة على المنطقة الصناعية شمال المدينة, وبالتالي تطويق الأحياء الشرقية والجنوبية الخاضعة للمعارضة.

وسجلت أمس الاثنين اشتباكات بين مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في محيط الفرقة 17 بريف الرقة, بينما تواصلت في الوقت نفسه المعارك جنوب مدينة مورك بريف حماة التي يسعى النظام لاستعادتها.

وفي محافظة الرقة أيضا, حررت القوات السورية أمس الاثنين 48 مدنيا وعسكريا, قالت وكالة الأنباء السورية إنهم كانوا مختطفين بمدينة الطبقة. ووقعت اشتباكات في مناطق بريف دمشق, خاصة في محيط إدارة الدفاع الجوي بالمليحة, وعلى مشارف مدينة دوما، وفقا للمرصد السوري ولجان التنسيق المحلية.

وبعد استعادة النظام مدينة يبرود بالقلمون شمال دمشق, سجلت مواجهات محدودة بوادي بردى ومناطق جبلية, وتحدث المرصد السوري عن مقتل عنصرين من المعارضة. وتشير تقارير إلى أن القوات النظامية تستعد لمهاجمة بلدات بالقلمون خارجة عن سيطرتها, وبينها بلدة فليطة.

وفي القنيطرة جنوبا, جرى قتال عنيف بين فصائل معارضة والقوات النظامية بالقطاع الأوسط من المحافظة حسب المرصد.

صورة لانفجار السيارة المفخخة في حي الزهراء بحمص (الجزيرة نت)

تفجير وقصف
من جهة أخرى, انفجرت أمس سيارة مفخخة في حي الزهراء بحمص, وهو أحد الأحياء التي توصف بأنها موالية للنظام, مما أدى إلى مقتل ستة أشخاص وفقا للمرصد السوري.

وقتل وأصيب مدنيون في قصف مدفعي لحي الوعر المحاصر بحمص, وكذلك في مدينة الحولة وفقا لناشطين.

وقتل أربعة أشخاص في قصف مدفعي لمخيم اليرموك جنوب دمشق, وخامس في سقوط قذيفة قرب ساحة الأمويين, بينما قتل رجل وحفيدته إثر سقوط قذيفة هاون على حافلة على طريق القلمون دمشق، حسب المرصد وناشطين.

كما قتل خمسة مدنيين في قصف بالبراميل المتفجرة لمدينتي اللطامنة وكفرزيتا بريف حماة حيث قتل أيضا شخصان بقذيفة أطلقتها القوات النظامية على سيارتهما وفقا للمرصد.

من جهتها, تحدثت لجان التنسيق عن إعدام جنود نظاميين رجلين قرب حاجز الفلين بريف درعا. وأحصت لجان التنسيق أمس خمسين قتيلا معظمهم بدمشق وريفها ودرعا ودير الزور.

المصدر : الجزيرة + وكالات